بعد عودة المعارضة... موريتانيا تستعد للانتخابات

أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا جاهزيتها الكاملة لتنظيم الانتخابات النيابية والبلدية المرتقبة في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل.
Sputnik

نواكشوط — سبوتنيك. وأكدت اللجنة وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية، وأنها حريصة على حضورهم بصفة مقبولة في جميع مكاتب التصويت.

النيابة العامة في موريتانيا تصادر أرصدة معارضين
قال رئيس اللجنة محمد فال ولد بلال، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء: "تم إرسال كل الوسائل الخاصة بالاقتراع إلى عواصم الولايات، التي بدورها ستوزعها على المقاطعات التابعة لها".

وأضاف: "رغم الصعوبات وضيق الوقت وتعقيدات العملية الانتخابية من حيث عدد الصناديق والمشاركين وصعوبة طباعة بطاقة الناخب الملائمة ومساحة البلاد الشاسعة، فإن كل عواصم الولايات وصلتها اللوازم الانتخابية المكونة من صناديق الاقتراع وبطاقة الناخب والحبر اللاصق والستار".
ونفى رئيس اللجنة صحة ما تم تداوله مؤخرا بخصوص الأخطاء الواردة في بطاقات التصويت وفي المحاضر، مؤكدا أن المحاضر وبطاقات التصويت صحيحة وليست هناك أخطاء لا في أسماء الأحزاب المترشحة ولا في شعاراتهم.
ودعا المشاركين في الحملات الانتخابية إلى احترام قواعد اللعبة والمنافسة الشريفة بعيدا عن الغلو حتى تكتمل العملية بنجاح"، وحث رؤساء المكاتب في لجان التصويت على التعاون الكامل مع ممثلي الأحزاب في هذه المكاتب ضمانا لنجاح العملية الانتخابية بكل شفافية ونزهة وحياد".
وتستعد موريتانيا لإجراء انتخابات تشريعية وبلدية، السبت المقبل، هي الأولى منذ اعتماد نظام المجالس الجهوية وتعديل الدستور الذي ألغى مجلس الشيوخ، كما أنها الأولى بعد عودة المعارضة إلى المشاركة في الانتخابية بعد سنوات من المقاطعة وعدم الاعتراف بنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بسبب الانقلاب، الذي قام به عام 2008 وسيطرته منذ ذلك الوقت على مقاليد الحكم في البلاد.
ويشارك في الانتخابات 98 حزبا سياسيا، ثمانون منها يشكلون أحزاب الموالاة، وتتميز هذه الاستحقاقات بمشاركة 1590 لائحة انتخابية تتنافس على 219 مجلسا بلديا و161 لائحة تتنافس على 13 مجلسا إقليميا وأكثر من خمسة آلاف مرشح يتنافسون على 157 مقعدا برلمانيا.    
مناقشة