لافروف: روسيا تقدم أدلة أكثر على التحضير لمحاكاة هجوم كيميائي في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة تعمل على تأجيج المشاعر حول الوضع في إدلب، وتسائل من أين لدمشق الأسلحة الكيميائية في حال قامت واشنطن وباريس بالتخلص منها.
Sputnik

موسكو — سبوتنيك. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع عادل الجبير: "عندما يقوم الأمريكيون بتأجيج المشاعر حول إدلب، ويهددون الحكومة السورية مجددا بالعقاب في حال أقدمت على استخدام سلاح كيميائي، نتساءل: من أين يمكن أن تكون لديها أسلحة كيميائية في حال قمتم بالتخلص منها مع الفرنسيين والبريطانيين؟".

نيبينزيا: موسكو تعتبر الفصل بين الإرهابيين والمعارضة في إدلب مهمة أولوية

وتابع: "من جانبهم أكد الأمريكيون أنها تصريحات الفرنسيين، وأنهم لم يعلنوا ذلك".

 ووفقا له، يتشكل انطباع بأن تهديدات الولايات المتحدة لدمشق، تهدف لمنع طرد الإرهابيين من إدلب.

وقال لافروف بهذا الشأن: "يتشكل انطباع بأن هذا الموضوع والتهديدات الموجهة في هذا الشأن إلى الحكومة السورية، تستخدم لهدف وحيد، وهو منع طرد الإرهابيين من منطقة خفض التصعيد في إدلب…".

وأكد لافروف، أن موسكو وواشنطن تبحثان الوضع حول إدلب، مشيرا إلى أنه تم التطرق إلى قضية (عدم امتلاك سوريا للأسلحة الكيماوية) خلال المباحثات مغ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو ومستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون.

وأضاف الوزير الروسي، لمناقشة مواضيع أخرى ومنها الوضع حول إدلب يتم استخدام القناة بين العسكريين الأمريكيين والروس، وهم يعلنون أن سوريا تملك أسلحة كيماوية، ولكن لا يقدمون أي أدلة على هذا".

كما أعرب وزير الخارجية الروسي، عن أمله في أن الغرب لن يعرقل عملية محاربة الإرهاب في محافظة إدلب السورية.

مناقشة