راديو

مناورات بحرية وجوية روسية ضخمة في المتوسط لإجهاض أي عدوان على سوريا

ضيف الحلقة: الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد علي مقصود.
Sputnik

قائد البحرية الروسية: 26 سفينة حربية تشارك بمناورات الأسطول البحري في المتوسط
أعلن القائد العام للقوات البحرية الروسية، الفريق أول فلاديمير كورولوف، قائد المناورات في المتوسط، بيان القوات الفضائية والبحرية التابعة للأسطول البحري الروسي المشاركة في المناورات التي ستجري في البحر الأبيض المتوسط ، في الفترة من 1 وحتى 8 أيلول/ سبتمبر المقبل، ما مجموعه 26 سفينة حربية، من بينهم غواصتان و 34 طائرة.

وقال كورولوف في مؤتمر صحفي:" سيشارك في المناورات مجموعة 26 سفينة حربية وسفن تابعة للبحرية، بما في ذلك غواصتين، و34 طائرة. رائد المجموعة الطراد الصاروخي "المارشال أوستينوف" التابع لأسطول بحر الشمال".

وأشار إلى أنه تم الإعلان بشكل مسبق، أن المناطق التي ستجري فيها هذه المناورات خطرة بالنسبة لملاحة السفن والطائرات.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الخميس، أن قوات الأسطول البحري الروسي والقوات الجوية الفضائية الروسية، ستجري مناورات واسعة النطاق في البحر الأبيض المتوسط في الفترة من 1 وحتى 8 سبتمبر/أيلول المقبل.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع: "وفقا لخطة التدريب القتالي للقوات المسلحة الروسية، سيقوم تجمع القوات البحرية الروسية والقوات الفضائية الجوية الروسية في الفترة ما بين 1 و8 سبتمبر/أيلول من العام الحالي بتنفيذ مناورات واسعة النطاق في البحر الأبيض المتوسط بقيادة القائد العام للقوات البحرية الروسية، الفريق أول بحري فلاديمير كورولوف".

في الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، معلقا على الأوضاع في إدلب، حق دمشق بطرد الإرهابيين من الأراضي السورية.

لافروف: مهاجمة الإرهابيين في إدلب لقاعدة حميميم بالطائرات المسيرة أمر غير مقبول
وقال لافروف ردا على سؤال حول الأوضاع في إدلب: "تحدثتم عما إذا كانت روسيا وتركيا ستتوصلان إلى اتفاق، لكنكم نسيتم ذكر الجمهورية العربية السورية. بالدرجة الأولى هذا يخص السلطات السورية التي تملك كامل الحق بفرض سيادتها وطرد والقضاء على التهديد الإرهابي من أراضيها".  

من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق موسكو إزاء إنشاء واشنطن هيئات إدارية موازية في الساحل الأيسر لنهر الفرات، محذرا من أن هذا النشاط يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.

وأشار لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم اليوم الخميس، إلى أن الأمريكيين لا يقتصرون على النشاط العسكري في سوريا، بل يقومون وبنشاط بإعادة إعمار البنية التحتية والشبكات الاجتماعية — الاقتصادية في الساحل الأيسر للفرات، حيث ينشئون هيئات موازية للإدارة المحلية هناك".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن نشاطا كهذا مثير للقلق، إذ أنه "قد يسفر عن محاولات تقسيم سوريا، وهذا الأمر غير مقبول على الإطلاق ويمثل انتهاكا سافرا لكافة قرارات مجلس الأمن الدولي المطالبة باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

مناقشة