الإمارات تسمي أول رائدي فضاء عرب لمحطة الفضاء الدولية

أعلن نائب رئيس الإمارات حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الاثنين، اسمي أول رائدي فضاء عرب يتم ترشيحهما للالتحاق برواد الفضاء على المحطة الفضائية الدولية، التي حلت مكان المحطة الفضائية الروسية "مير"، في تشرين الثاني/نوفمبر 1998.
Sputnik

روسيا ترسل أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية
القاهرة – سبوتنيك. وقال ابن راشد، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، "في إنجاز عربي جديد.. نعلن اليوم عن أسماء أول رائدي فضاء عرب لمحطة الفضاء الدولية.. هزاع المنصوري وسلطان النيادي.. هزاع وسلطان يمثلان كل الشباب العربي".

واعتبر نائب رئيس الإمارات أن هذين الرائدين "يرفعان سقف الطموحات للأجيال الإمارتية الجديدة"، مؤكداً أن لدى بلاده "البرنامج الوحيد" في المنطقة العربية، لإطلاق مسبار إلى كوكب المريخ.

وأكد الشيخ محمد بن راشد جاهزية الإمارات لصناعة الأقمار الاصطناعية بنسبة 100بالمئة؛ حيث تستثمر نحو 20مليار درهم (حوالي 5.5مليار دولار أميركي)، في قطاع الفضاء.

وكان "مركز محمد بن راشد للفضاء" أعلن، في 5آب/أغسطس الماضي، عن وصول المرشحين التسعة، الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من برنامج "الإمارات لرواد الفضاء" إلى العاصمة الروسية موسكو؛ لإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة.

وأتى ذلك في إطار الاستعدادات لاختيار أول دفعة من رواد الفضاء الإماراتيين ضمن برنامج يهدف الى تدريب وإعداد أربعة رواد فضاء إماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء؛ وذلك بغرض القيام بمهام علمية وبحثية مختلفة في إطار "برنامج الإمارات الوطني للفضاء".

وأجريت الفحوصات الطبية، على مدى ثلاثة أسابيع، في "مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء" التابع للحكومة الروسية، وكذلك "معهد المسائل الطبية البيولوجية" التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

وساعدت هذه الاختبارات دولة الإمارات في اختيار الدفعة الأولى من رواد الفضاء الإماراتيين، الذين سيجتازون التدريبات اللازمة، للقيام بمهام فضائية متعددة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتم اختيار رائدي فضاء من بين المرشحين الأربعة، أحدهما ضمن الطاقم الرئيسي، والآخر في الطاقم الاحتياطي؛ وذلك لبدء التدريب، استعداداً للرحلة إلى محطة الفضاء الدولية المزمعة في نيسان/أبريل 2019.

ويحظى برنامج الامارات لرواد الفضاء بدعم مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو الذراع التمويلي للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدولة.

ويُعد الصندوق، الذي أطلق في عام 2007، الأول من نوعه في العالم العربي؛ ويهدف إلى دعم جهود البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإمارات؛ وكذلك إثراء ودعم وتطوير الخدمات التقنية، وتعزيز اندماجها في الاقتصاد العالمي.

 

مناقشة