رئيس مجلس النواب الأردني: فتح معبر "نصيب" من مصلحة العلاقات الأردنية السورية

أجرت وكالة "سبوتنيك" حوارا مع رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، حول العلاقات الروسية الأردنية والأردنية السورية والقضية الفلسطينية.
Sputnik

رسالة "شخصية" من الأردن إلى سوريا... والرد إيجابي
سبوتنيك: العلاقات مع روسيا… ما هو دور البرلمان الأردني في بلورة هذه العلاقة؟

عاطف الطراونة: أولاً البرلمان الأردني هو برلمان صديق لجميع البرلمانات الأوروبية والعالمية، وشرف عظيم أنه ومنذ تسلمنا للرئاسة، قمنا بعمل علاقات قوية جداً مع البرلمان الروسي وتبادلنا زيارات، وهنالك لجنة صداقة او أخوة برلمانية بين البرلمان الأردني والبرلمان الروسي. ففي جميع المحافل التي نلتقي بها سواء في البرلمان الدولي أو البرلمان الأوروبي أو مجلس أوروبا، نلتقي على أهداف مشتركة ونشعر بأن هنالك دعم لقضايانا المفصلية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

سبوتنيك: هل ثمة إجراءات قمتم بها على صعيد تقوية العلاقات الأردنية الروسية؟

عاطف الطراونة: حتى نسدي الحق لأهله هنالك الدبلوماسية الأردنية الخارجية يقودها جلالة الملك، عبد الله الثاني، ونحن فخورين ونتتبع خطاه في مجلس النواب الأردني، والعلاقة التي تربط جلالة الملك مع فخامة الرئيس بوتين هي علاقة مبنية على الاحترام وعلى الثقة، فالبرلمان تماشى معها وأيضاً قطع شوطاً كبيراً جداً، ولا نزال كمؤسسة من مؤسسات الدولة الأردنية — يعني حتى المؤسسات الأخرى سواء العسكرية أو الأمنية وحتى الحكومة ممثلة بوزير الخارجية — لها علاقات وطيدة جداً. ولمسنا أثرها في حدودنا الشمالية، الحدود الجنوبية لسوريا.

سبوتنيك: العلاقة الأردنية مع سوريا… يلعب البرلمان الأردني دوراً فيما يمكن تسميته الدبلوماسية الشعبية على عدة صعد، ففي الوقت الذي كان يبدو أن ثمة جمود في العلاقات الأردنية السورية، الآن هنالك جمود في العلاقات الأردنية السورية سببته الظروف الماضية، فهل وصفنا لعبارة "الجمود في العلاقات الأردنية السورية" دقيق بداية؟

عاطف الطراونة: لنتحدث بداية، الأردن في الظروف التي مرت بها المنطقة والربيع العربي منذ 2011 وحتى [يومنا هذا] كانت ثقيلة على الجميع، تغيرت فيها أنظمة وحُكّام وتغيرت فيها قوانين وتشريعات، وأيضاً هنالك ضغوط خارجية ولاعبين خارجيين. لكن موقف الأردن منذ اللحظات الأولى ولغاية هذا اليوم، ثابت ولم يتغير؛ الأردن كان مع وحدة الأراضي السورية، الأردن لم يُزجّ بحرب على الأرض السورية، ولم يدخل مناصرا [لأحد] في الحرب السورية — السورية. دائماً كانت نظرة الأردن بأن هذه هي الشام وهذه بلاد الشام ونحن جزء من بلاد الشام. وتربطنا حتى في عشائرنا الأردنية علاقات دم ما بيننا وما بين العشائر السورية وبالتالي النظرة كانت نظرة أخوية صادقة. والتاريخ يتحدث فيه عن الأردن بأنه بلد عروبي لم يُزجّ ولن يُزج بحُكْم وبفضل سياسته وقيادته الحكيمة في أي تحالف عربي — عربي أو عربي داخل أي قطر. مع الأشقاء في مصر كان لنا مواقف مشرفة ومع الإخوان في ليبيا كان لنا مواقف معهم وفي أيضا اليمن وحتى في العراق لنا مواقف معهم. فلم ندخل كطرف في النزاع، وكان همنا وحدة اراضي سوريا، و[نؤمن بأن] الشعب السوري يقرر مصيره وهو قادر على أن يقرر مصيره.

بما يخص اللجوء السوري شُرّع أكثر من 49 معبراً على الحدود الأردنية لتسهيل مهمة الأشقاء السوريين في العبور إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون ان نضمن تمويلهم أو رعايتهم من العالم. ودفع الأردن الثمن، والحمدلله أنه ثمن مشرف جداً، لأننا بالمحصلة دفعناه إلى أشقائنا.

الناطقة باسم الحكومة الأردنية: الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للنقاش
سبوتنيك: هل تقر عبارتي بأنه طرأ هنالك — بسبب الظروف — جمود في العلاقات الأردنية السورية الدبلوماسية؟

عاطف الطراونة: لا شك، الجمود موجود، لأنه عندما نتحدث عن بعض الأقطار الحليفة لنا وهم خصوم [مع] الأشقاء السوريين وكذلك هنالك خصوم لنا، وهم أشقاء لإخواننا السوريين، فهذا التناقض السياسي الموجود على الأرض ترك أثراً سلبياً. لكن لم ينقطع التواصل الأمني، كان هنالك طائرات أردنية تهبط في مطار دمشق، سفارتنا ما تزال قائمة هنالك، السفارة السورية لا زالت عاملة هنا. الأشقاء السوريين سُهلت جميع معاملاتهم ودخلوا بدون أوراق وبدون إثباتات وكانت المنطقة تعج بالإرهاب والارهابيين، فعندما نتحدث عن العلاقة المتكاملة، لم يُزج بنا في حرب ضد الأشقاء أو مع فصيل ضد الطرف الآخر في الأراضي السورية. لكن من حق الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره وأن يحارب الإرهاب عن بُعد قبل أن يدخل إلى الحدود الأردنية، وهذه مصلحة وطنية اردنية أتصور أن الأخوة والأشقاء السوريين قدروها. وأنا التقيت مع زميلي رئيس البرلمان السوري وتشرفت [بلقائه في العام الماضي في سانت بطرسبورغ] وأبهرني أنه متفهم إلى وضع الأردن وإلى ظروف الأردن وإلى الضغوط التي تمارس على الأردن.

سبوتنيك: حديثك هذا يدخلنا إلى النقطة التالية، ولقاء حضرتك مع رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صايغ كان على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة بطرسبورغ الروسية في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، فهل سنشهد من مجلس النواب الأردني خطوات أخرى باتجاه سوريا يمكن أن يؤسس عليها الأردن الرسمي؟

عاطف الطراونة: من الممكن خلال أيام قادمة قليلة سيذهب وفد أردني كبير جداً إلى سوريا والعلاقة ستعود، معبر نصيب هو مصلحة وطنية أردنية سورية بأن يتم فتح المعبر سيُستغل من الطرفين أتصور أن لا يكون هنالك شوائب في العلاقة بين البلدين كما كان سابقاً، والأردن دولة ذات سيادة وتقدر مصالحها وتعرف أن هذه العاقة استراتيجية ويجب أن تعود بأسرع وقت ممكن.

سبوتنيك: تقصد بالوفد الأردني الكبير، الوفد الاقتصادي على مستوى رفيع وسيشارك في معرض دمشق الدولي؟

عاطف الطراونة: بالتأكيد.

سبوتنيك: لكن نسمع في الأوساط النيابية عن زيارة إلى سوريا، فهل سنشهد زيارة برلمانيين أردنيين إلى دمشق؟

عاطف الطراونة: العبرة اليوم هي ليست في أن تذهب مبادرة برلمانية أردنية لزيارة دمشق، حتى نضعها على شاشات التلفزيون، لكن البرلمان الأردني يقوم بدوره الوطني الأخلاقي العروبي. لأنه في جميع المحافل العربية وأيضا الغربية نذكر بعلاقتنا مع الوفد السوري ونحاول جاهدين أن نلتقي مع الوفود السورية المشاركة في تلك [المحافل]. عندما نتحدث في جامعة الدول العربية، تحدث أنا في داخل جامعة الدول العربية بان مقعد سوريا يجب أن يكون مملوءاً من ممثل سوريا، وبالتالي هذا يفيد علاقاتنا أكثر بكثير من أن نقول (ذهب النواب). اليوم لا يوجد أي حظر على أي نائب أردني بأن يتوجه في الزيارة، لكن إخواننا السوريين الآن [عليهم أن] يخرجوا من المعركة منتصرين ويعيدوا ترتيب الملفات وكل شيء في وقته سيكون من ذهب.

بعد تقديم أوراق اعتماده ... هل ينجح السفير الإسرائيلي الجديد في إعادة العلاقات مع الأردن
سبوتنيك: دعوتم، وفي أعقاب إعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، إلى توسيع قاعدة الخيارات والبحث عن حلفاء جدد مع الحفاظ على العلاقة مع دول الخليج الأشقاء… من المعروف أن المقصود هو إيران، من وجهة نظركم في البرلمان الأردني كيف تنظرون لإيران؟

عاطف الطراونة: نحن ننظر بالدرجة الأولى أولاً إلى المصلحة الأردنية، وأن العمق الاستراتيجي للأردن هو الخليج العربي، واي تدخل في الشأن الخليجي بالتالي هو ينغص علاقتنا مع أي قطب أو لاعب خارج المنظومة العربية. لكن هذا لا يعني بأننا نتناسى وضع الأردن، وعندما يكون في هذه العلاقة مصلحة وطنية أردنية فأنا مع إعادة الدوران وتعظيم مصلحة الأردن على أي رتوش مع الدول الأخرى.

سبوتنيك: سنشهد في قادم الأيام أي علاقات برلمانية — هي موجودة — لكن هل سنشهد لقاءات جديدة بين برلمانيين أردنيين ومسؤولين إيرانيين؟

عاطف الطراونة: لا يوجد ما يمنع للغاية الآن، لقد شاركنا في مؤتمر في طهران، قبل أشهر قليلة جداً نلتقي بالوفود الإيرانية، عندما نتحدث عن مصالح مشتركة، بما يخص القضية الفلسطينية عندما أعلنوا مؤتمر القدس، شاركنا فيه، شاركنا أيضاً في اسطنبول، بالتالي لن نغيب، لأنه يعنينا الموضوع الذي سيطرح، عندما يتحدث الموضوع عن القضية الفلسطينية نحن في البرلمان الأردني نذرنا أنفسنا لأن نكون لجنة للبرلمان الفلسطيني، ونحمل القضية الفلسطينية كقضية وطنية أردنية، وليست فقط قضية مؤازرة للأشقاء الفلسطينيين، فهذا شأن اردني لنا فيه نصوص حتى في اتفاقيات السلام الموقعة وبالتالي نطالب في حق وطني أردني منها الوصاية الهاشمية منها حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ومن ثم إعادة المراجعة للمستوطنات والمياه المشتركة التي يجب أن تأتي إلى الأردن من بحيرة طبريا.

سبوتنيك: البرلمان الأردني في الفترة الماضية لعب دوراً، هذا الدور الدبلوماسي الذي يقوم به البرلمان الأردني إلى أي درجة يعكس صورة من التكاملية مع الدبلوماسية الرسمية الأردنية، وهل كل منهما يكمل الآخر أم هنالك تناقضاً بين الجانبين؟

عاطف الطراونة: لا يوجد أي تناقض، الدبلوماسية البرلمانية هي دبلوماسية مكملة طالما أنه على رأس الدبلوماسية الرسمية جلالة الملك، عبد الله الثاني، ونحن نتتبع خطوات جلالة الملك، لكن بالمعايير الدبلوماسية وفي الاتفاقيات الحكومية قد لا تصل إلى السقوف التي يصل إليها البرلماني وبالتالي نحن نمثل إرادة شعب، الدبلوماسية الحكومية هي مقيدة باتفاقيات ومفاهيم محددة ومن ثم لديها طرق تعبير معدودة، أما البرلماني هو شخص يعبر عن إرادة الشعب ماذا ينبض الشارع الأردني ينقله النائب ويتحدث فيه بكل جرأة وبكل ما أتيح له من سقوف.

سبوتنيك: كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 18 يوليو/تموز الماضي، عن إنشاء مركز خاص في سوريا لاستقبال وإيواء اللاجئين، لتسهيل عودة السوريين إلى وطنهم، ما رأيك بالمبادرة الروسية ودعوتها للمساعدة والمساهمة في عودة اللاجئين السوريين لديارهم وهل ترون أن الظروف مهيئة لعودتهم؟

عاطف الطراونة: أول شيء نحن نرحب بأي مبادرة تخفف من الأعباء الملقاة على عاتق اللاجئين السوريين، لكن لن نزج باللاجئين السوريين. ما يخص المملكة الأردنية الهاشمية هو أن نضمن سلامة هؤلاء اللاجئين، نحن تقاسمنا معهم في الظروف الأصعب أعباء مالية كبيرة جداً، وتعرضنا إلى ضغوط ومن ثم خرجنا بأقل الأضرار، او يكاد لا يكون هنالك أضرار، لكن أيضاً قمنا بتعرية المعايير العالمية والدولية كيف ينظرون إلى اللجوء وعندما يتحدثون عن القانون الدولي واحترام القوانين الدولية نحن دولة صغيرة جداً في الحجم، لكن كبيرة جداً في العمق، احترمنا القانون الدولي فتحنا وشرعنا حدودنا، استقبلنا ملايين وعجزت أوروبا بعظمتها والولايات المتحدة وكندا وأستراليا أن تحتوي ما يقارب من نصف اللاجئين السوريين الموجودين على أرض المملكة الأردنية الهاشمية، والمساعدات كانت شحيحة جداً لا تصل إلى مستوى الكلف التي وقعت على الاقتصاد الأردني، فهذا فخر للأردن، ومن ثم يوجه رسالة واضحة جداً بأن دولة بحجم الأردن قادرة أن تميز علاقاتها مع اللاجئين. ولو تم اخذ بتحذيرات جلالة الملك بكيفية التعامل مع اللجوء هنا لما استشهد الآلاف من اللاجئين السوريين غرقاً في البحار في العالم، وذهبوا إلى ثقافات لا يتقنونها ومن ثم لُصق فيهم الكثير من الجرائم. لقد كُنّا بأمس الحاجة أن يستوطنوا على مقربة من حدودهم وداخل حدودهم ومن ثم تقدم لهم المساعدات الدولية، لكن لم يُسمع رأي الأردن، عانى العالم كله من مشكلة اللجوء ودفع فاتورة كبيرة جداً، وحتى [أن ذلك] عرّى المفاهيم التي يتحدثون عنها، عن الإنسانية وعن حقوق الإنسان لأنهم لم يتعاملوا معهم ولم يقدموا لهم 1/10 مما قُدم في الأردن.

سبوتنيك: هل تجد أن الظروف الموضوعية الآن مهيئة لأن يعود السوري إلى وطنه؟

عاطف الطراونة: بالتأكيد هنالك جزء منهم قد يكون مناسباً لهم العودة، العائلات قد تلتئم مع بعضها، هنالك ريفيون هنالك أبناء قرى مجاورة للحدود الأردنية، يعني جزء منهم يستطيع أن يذهب ويعود إلى مكان سكناهم السابقة.

سبوتنيك:بما يخص موضوع القضية الفلسطينية، أمس كان هنالك تصريح للرئيس الفلسطيني حول عرض الرئيس الأمريكي ترامب الكونفدرالية بين فلسطين والأردن، ما رأي حضرتك بهذا التصريح؟

عاطف الطراونة: أتصور أن موقف الأردن ثابت، فعندما تكون هنالك دولة فلسطينية ذات سيادة سنتحدث عن كونفدرالية، اليوم ضمن واقع الحال الموجود، السلطة الوطنية الفلسطينية تشرذمت بسبب المستعمرات، وبالتالي أين هي الدولة التي تتحدث عنها، لتعمل كونفدرالية مع الأردن، إلا إذا كان هذا التفافاً على اتفاقية السلام ووعود الحل النهائي ومن ثم تجفيف منابع التمويل لللاجئين من خلال الأونروا والتضييق عليهم والتعامل معهم على أنهم مواطنون أردنيون فهذا هو سلب للحق الفلسطيني وليس كونفدرالية. الشعب الفلسطيني يعيش الآن على أراض أردنية أتصور أنه لا يوجد اي تميز ولكن يجب أن يشعروا بأن هنالك شعب فلسطيني لاجئ على أرض المملكة الأردنية الهاشمية وله الحق في العودة إلى فلسطين التي هي بلده الأم.

سبوتنيك: ملف اللاجئين الفلسطينيين، اليوم، هو من أبرز الملفات التي تقلق الأردن في هذه الأيام، ووكالة الأونروا تعاني من عجز يزيد على 200 مليون دولار، ماهي أبرز تحركات البرلمان في هذا المجال لدعم الدبلوماسية الرسمية الأردنية؟

عاطف الطراونة: البرلمان الأردني أخذ إجراء وخاطب البرلمان العربي أو اتحاد البرلمان العربي بان يؤازر موقف الأردن، هنالك اجتماع سيتم في جنيف خلال الشهر القادم لعرض بند طارئ من الأردن ودعمه عربيا ومن ثم أعددنا ردوداً ومراسلات لجميع البرلمانات الأوروبية واللاتينية والاسلامية لمؤازرتنا في هذا الملف، وسوف لن نالوا جهداً بان نحارب هذا القرار الجائر في كل منابر العالم.

سبوتنيك: بما يخص الخلاف بين صندوق النقد الدولي والحكومة الأردنية حيال قانون ضريبة الدخل، وهذا سبب تأخر تقديم هذا القانون لدى البرلمان الاردني في هذه الدورة الاستثنائية، ما هي رؤيتكم لقانون ضريبة الدخل؟

عاطف الطراونة: القانون لم يأت لغاية الآن [إلى المجلس النيابي]، عندما نتحدث عن القانون السابق كان لنا وجهة نظر مسبقة قبل جميع مؤسسات الدولة الأردنية، بأننا سنكون مع رد هذا القانون، البرلمان الأردني هو منحاز لأبناء الشعب الأردني وبالتالي سيمثل إرادة الشعب بالدرجة الأولى، لكن حسب ما سمعت — وليس بالطريقة الرسمية — بأن هنالك تعديلات كبيرة جداً أجريت على هذا القانون. صندوق النقد الدولي يستطيع أن يفرض شروطه على الحكومة لكن البرلمان الأردني غير ملزم بهذه الشروط سيتعامل مع مصلحة الدولة الأردنية، وجميع القضايا الاردنية هي أولوية مجلس النواب الأردني، بالتأكيد أنا واثق أن مجلس النواب بكتله البرلمانية سوف يتعاملون معه بكل حذر وإن شاء لله سيكون قانون إيجابي يخدم مصلحة الدولة الأردنية.

أجرت الحوار: رانية الجعبري

مناقشة