دخول المرحلة ما قبل الانتقالية لجنوب السودان عقب توقيع اتفاقية السلام في إثيوبيا

صرح سياسي جنوب سوداني، بأن المرحلة، التي تسبق المرحلة الانتقالية، بدولة جنوب السودان، قد بدأت من يوم الأربعاء، وذلك عقب توقيع أطراف النزاع على الاتفاقية بصورتها النهائية خلال قمة رؤساء مجموعة دول (الإيقاد) الأفريقية، التي عقدت مساء الأربعاء في أثيوبيا.
Sputnik

الخرطوم — سبوتنيك. وقال عضو بالحركة الوطنية، في دولة جنوب السودان، المنضوية ضمن تحالف المعارضة، ستيفن لوال، لوكالة "سبوتنيك"، إن: "أطراف النزاع في جنوب السودان، وقعوا اليوم الأربعاء على الاتفاق النهائي للسلام، بعد موافقة القمة الرئاسية للإيقاد، مع مراعاة القضايا الأربع، التي ما زالت تتحفظ عليها مجموعة المعارضة".

تحطم طائرة في جنوب السودان
وأشار لوال إلى، أن القضايا الأربع التي ستراعيها الاتفاقية، متمثلة في:"المؤتمر الدستوري، وآلية اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، وصلاحيات نواب الرئاسة وقضية الولايات"، وأضاف أن "بداية المرحلة ما قبل الفترة الانتقالية، ستبدأ من اليوم الأربعاء، وتستمر لمدة 8 أشهر".

وأشاد لوال، بمجهودات الرئيس السوداني، عمر البشير، قائلا إن "الرئيس البشير، بذل مجهودات في إقناع رؤساء مجموعة دول الإيقاد، بأهمية تضمين النقاط الأربع، التي طرحتها المعارضة خلال مفاوضات الخرطوم".

وأوضح لوال:

ستباشر الحكومة والمعارضة، بجنوب السودان في الانخراط، لتنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية وفقاً للجداول الموضوعة، وستكون البداية، بتحديد مناطق تجمع القوات العسكرية والقيام بتدريبها، لتكون نواة للجيش الوطني.

يشار إلى أن رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير مياديرت، ورئيس الحركة الشعبية المعارضة، ريك مشار، وممثل تحالف المعارضة، قبريال شامسون، قد وقعوا على اتفاقية السلام بصورتها النهائية يوم الأربعاء بالعاصمة أديس أبابا.

والجدير بالذكر، أن الخرطوم، استضافت مفاوضات الفرقاء جنوب السودان لفترة قاربت للثلاثة أشهر الفائتة، عقب مبادرة الرئيس السوداني البشير، لرعايتها والإشراف عليها بعدما وافقت منظمة الإيقاد على مقترح السودان في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي.

ويذكر، أن ميزانية دولة السودان، قد تضررت بصورة واسعة، حيث توقف اغلب إنتاج النفط على أراضي جنوب السودان، بسبب الحرب الأهلية منذ أواخر 2013، وكان السودان، يعتمد بجزء كبير من ميزانيته، بالحصول على رسم مرور نفط جنوب السودان عبر أراضيه وتصديره للخارج.

مناقشة