رد إماراتي "عنيف" على تحذير حمد بن جاسم للأمير محمد بن سلمان

علق وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، في مقابلته مع قناة "فرنسا 24".
Sputnik

وقال قرقاش في تغريدة عبر "تويتر"، إنه يتفق مع الشيخ حمد في أنه لا حل قريبا لأزمة بلاده، مضيفا أنه لا يعتقد  أن "صاحب شريط التآمر على السعودية في موقع يؤهله لإسداء النصائح للرياض وقيادتها، فشريط التآمر مع القذافي لن يطهره مطر العشرين عاما".

ويشير قرقاش لتسجيلين صوتيين قيل إنهما لأمير قطر السابق حمد بن خليفة، ولرئيس وزرائها السابق، ووزير خارجيتها حمد بن جاسم، مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، يهاجمان فيهما السعودية والأسرة الحاكمة.

وفي التسجيلين المذكورين اللذين سربا عام 2014 (ويرجح أنهما يعودان للعام 2003)، يظهر تخطيط الحمدين لزعزعة الوضع في السعودية، وتقسيمها، بحسب قناة "العربية".

وفي أحدهما يقول حمد بن جاسم إن السعودية لن تعود موجودة بعد 12 عاما، بل ستقسم إلى دويلات.

وقال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، إنه لا يرى حلا للأزمة الخليجية المندلعة بين بلاده والدول الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) في ظل المواقف الحالية.

وتابع في مقابلة مع "فرنسا 24" إن "دول الحصار أرادت الإطاحة بأمير البلاد وتنصيب دمية بدلا منه، ونحن نريد أن نعرف السبب، هم يريدون نهب ثروتنا وسلب سيادتنا وهذه الأمور خط أحمر بالنسبة لنا".

وقال إن "السعوديين والإماراتيين دمروا المجلس بفعلهم هذا وأثروا على التجانس بين دول المجلس ونحن بحاجة إلى الترميم ولكن كيف يمكن الترميم في ظل فقدان الثقة، نحن نحتاج إلى إعادة الثقة (…) كل المطالب الـ13 مزيفة".

وعن الموقف الأمريكي قال المسؤول القطري السابق، إن "ترامب غير رأيه بشأن الأزمة مع قطر، لأن واشنطن عرفت بعد ذلك أنه ليس هناك أي أدلة على هذه الادعاءات ضد بلادي".

وشبه ابن جاسم ما حدث بأنه أشبه بأشخاص غير مسؤولين قرروا فجأة في ليلة سمر من ليالي ألف ليلة وليلة، أن يفعلوا ذلك غدا ضد قطر لأنهم لا يحبون الأمير تميم، واتخذوا القرار دون أي أساس قانوني أو استراتيجية".

بالفيديو... الأمير محمد بن سلمان يلتقي أبي أحمد بعد "اتفاق تاريخي"

وحول رأيه في محمد بن سلمان، قال رئيس الوزراء القطري السابق: "لا أحب أن يبدأ قائد قيادته بصراعات في الداخل والخارج، بالنسبة لي وللقطريين نريد أن تكون المملكة مستقرة ونتمنى لهم النجاح، لأن استقراراها ينعكس على مجلس التعاون".

"أنا في الواقع من بين الأشخاص الذين كانوا يعتقدون أنه قائد جديد قد يكون له شأن، وأشرت في إحدى تغريداتي إلى ذلك وقلت إنه ربما يستدرك نفسه، وسيقول أنا لا أريد أن أكون ملكا فحسب بل قائدا لكل مجلس التعاون وبالتالي يجب أن أحتضنهم وأكون أخا لهم، لكن إلى الآن أشعر بخيبة أمل".

وقال: "لا أعتقد أن حلفاءه في أبو ظبي يقدمون له النصيحة المناسبة في كل الأوقات، هو (الأمير محمد) بحاجة إلى الإصغاء وهناك سعوديون موهوبون بإمكانهم تقديم النصيحة المخلصة له (…) لست معه في بناء مدينة جديدة، فليحسن ما هو موجود، نصف جدة يدمر سنويا بسبب الأمطار".

مناقشة