موغيريني تشدد على أهمية تنفيذ اتفاق تركيا وروسيا لتأمين منطقة عازلة في إدلب

شددت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، خلال اتصال هاتفي أجرته مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، على تنفيذ الاتفاق، الذي توصل إليه كل من روسيا وتركيا، والذي يتضمن تأمين منطقة عازلة ومنزوعة السلاح في إدلب.
Sputnik

أمستردام — سبوتنيك. وجاء في البيان الصحفي، اليوم الثلاثاء، على الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، "عقدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اتصالا هاتفيا الليلة مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالوضع في سوريا".

شويغو يبحث مع وزيرة الدفاع الفرنسية التسوية في إدلب
وذكر البيان، أن أوغلو قد أطلع موغيريني، على الاتفاق، الذي توصل إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إدلب.

وأكد وزير الخارجية التركي على استعداد ضامني إستانا تجنب الهجوم على إدلب، "إن الهجوم العسكري على إدلب يجب تجنبه، ضامني أستانا قد التزموا بحماية المدنيين في منطقة التصعيد الأخيرة المتبقية."

وأشار البيان، أن فيديريكا موغيريني، قد شددت على أهمية تنفيذ اتفاق الأمس بين تركيا وروسيا لعدة أسباب:

حيث ينبغي أن يضمن ذلك حماية أرواح المدنيين والبنية التحتية، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الجهود اللازمة لدعم العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل وموثوق ودائم في سوريا.

وتطرقت موغيريني في حديثها مع الوزير أوغلو، إلى مؤتمر بروكسل الثاني لدعم سوريا، والذي عقد في نيسان/أبريل الماضي، وكمتابعة للمؤتمر سيعقد اجتماع عن دمشق خلال الأسبوع الوزاري للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، "حيث سيكون هناك دعم لتسوية سياسية للنزاع في دمشق، وزيادة الدعم الإنساني للتخفيف من معاناة الشعب السوري داخل وخارج البلاد".

وسيشارك وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بدعوة من فيديريكا موغيريني، في اجتماع الأمم المتحدة القادم في نيويورك.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعيد لقائه مع نظيره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن بالأمس عن التوصل إلى اتفاق لتأمين منطقة عازلة ومنزوعة السلاح في محافظة إدلب بحلول 15 تشرين الأول/أكتوبر، على أن يتم إخلاء محافظة إدلب من كل الجماعات المسلحة بما في ذلك جبهة النصرة، والتي باتت تعرف بهيئة "تحرير الشام" بعد فك ارتباطها عن تنظيم "القاعدة" في مدة أقصاها العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. وستسيطر وحدات من الجيش التركي والشرطة العسكرية الروسية عليها.

مناقشة