المغرب يجدد دعمه لمبادرات الأمم المتحدة لدعم السلام في جميع أنحاء العالم

قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "المغرب يدعم كافة مبادرات الأمم المتحدة في مجال حفظ وبناء السلام وتحديث آليات عمل المنظمة وتحقيق التنمية المستدامة".
Sputnik

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة إلى المغرب بسبب "مشروع كبير"
نواكشوط — سبوتنيك. وأضاف أن "الذكرى الـ70 لإرسال أول بعثة أممية لحفظ السلام تشكل مناسبة لاستحضار محورية الأمم المتحدة لحفظ السلام القائمة على أسس الحل السلمية للنزاعات الدولية والإقليمية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية واستقلالها السياسي".

مشيرا إلى أن "المغرب قدم الأجندة الأفريقية للهجرة التي تم اعتمادها في القمة الأفريقية 31 في أديس أبابا بداية العام الجاري"، وأوضح أن" المفاوضات الأخيرة مكنت من صياغة توافق دولي حول ميثاق عالمي للهجرة الآمنة والمنظمة سيتم اعتماده خلال الاجتماع الرفيع المستوى في مراكش في 10 و11 ديسمبر المقبل والذي سيشكل لحظة تحول تاريخية في التعاطي مع قضية الهجرة".

وقال إن "المخاطر التي تحدق بمنطقة الشرق الأوسط تتطلب إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية باعتبارها جوهرة الصراع في المنطقة"، وطالب الأمم المتحدة بـ"تركيز الجهود لإعادة إطلاق العملية السياسية استنادا إلى المرجعيات الدولية والثنائية بما يمكن الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس".

وأكد أن المغرب:

يرفض أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني والسياسي لمدينة القدس ويدعو إلى جهد عالمي يحفظ وضعها ويحميه من كل الإجراءات التي تستهدفها.

وأكد في خطابه "أن مصدر القلق الثاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو التدخل السافر لقوى إقليمية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية بما فيها المملكة المغربية بما يهدد أمنها واستقرارها"، مشيرا إلى أن المغرب يرفض "هذا السلوك العدائي الهدام"، ويطالب "هذه القوى بالإقلاع عن هذا النهج الذي يتعارض مع أحكام القانون الدولي ومع العلاقات الدولية ومبادئ حسن الجوار".

ودعا العثماني الجزائر إلى "الانخراط الفعلي والمباشر" في إيجاد حل للصراع حول الصحراء "من منطلق مسؤولياتها التاريخية والسياسية في افتعاله وتأجيجه واستدامته"، وأكد أن المغرب يلتزم "بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لمعالجة هذا الخلاف المفتعل".

وانطلقت يوم أمس أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة قادة دول العالم.

مناقشة