"الوطني الكردستاني": نتوقع نيل أكثر من 20 مقعدا وندعو لتغيير نظام الانتخابات

توقع القيادي والمتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي بيرة، الفوز بأكثر من 22 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي يشهدها إقليم كردستان العراق اليوم الأحد.
Sputnik

رئيس برلمان كردستان العراق لـ"سبوتنيك": انقسام واضح في بغداد حول اختيار رئيس الجمهورية
أربيل — سبوتنيك. وطالب الاتحاد بتغيير نظام انتخابات الإقليم "لما يشوبه من مشكلات تصعب العملية السياسية."

وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك" قال بيرة "مستعدون بشكل دائم للانتخابات، وندفع بـ100 مرشح في هذه الانتخابات"، مضيفا "أتصور حصولنا على أكثر من 22 مقعدا، نحن نسعى للحصول على المئة مقعد، لكن الرقم الواقعي هو أكثر من 22 مقعدا في اعتقادي".

وأضاف بيرة "أنا حذر من تسمية الأرقام التي نتوقع الحصول عليها، لكن لدينا مشكلات محددة، أولها دخول 3 معارك انتخابية متتالية، الانتخابات الاتحادية، ثم انتخابات برلمان الإقليم، ثم انتخابات مجلس محلية، لا يوجد شعب عاقل يمكنه إجراء 3 استحقاقات انتخابية في 6 أشهر فقط، نحن نعمل 24 ساعة، وهذا غير طبيعي".

كما دعا بيرة إلى تغيير نظام الانتخابات في الإقليم، وقال "يجب تغيير النظام الانتخابي لتقسيم الإقليم لدوائر انتخابية، وتوزيع مقاعد البرلمان على محافظات الإقليم، في الانتخابات الماضية حصل الحزب الديمقراطي على 27 مقعد بأصوات دهوك فقط، وهذه إشكالية أساسية، بالإضافة إلى حدوث عمليات تزوير عبر الأجهزة الأمنية".

وأضاف "نظام الانتخاب نفسه به مشكلة، بالإضافة إلى أنه لدينا عدد كبير من النازحين من سنجار والمناطق العربية، واللاجئين السوريين، وهم في مخيمات وإدارة هذه المخيمات تتبع الأجهزة الأمنية التابعة للحزب الديموقراطي، وحدث استخراج بطاقات تموينية لأشخاص عرب وشاركوا في الانتخابات".

وتابع بيرة "قمنا بإصلاح بعض هذه الإشكاليات، لكن هيمنة الحزب الديمقراطي، استمرت، وهذه هيمنة مزورة، وهناك بعض الإجراءات التي نسعى لاتخاذها، ولكن لم نستطع التغلب على كافة هذه الممارسات، لدينا يوم واحد فقط للانتخابات، 10 ساعات للاقتراع، وهذه إشكالية مهمة أيضا".

مراكز الاقتراع في انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق تفتح أبوابها أمام الناخبين الكرد
وحول المنافسة مع حركة التغيير، قال بيرة "انشقت حركة التغيير بقيادة نيشروان مصطفى عن الاتحاد الوطني، وفي 2009 حصلت الحركة على 25 مقعد، أي ربع مقاعد البرلمان، في مقابل 18 مقعد للاتحاد، وكنا مع بعض أقوى من الديمقراطي، وفي 2013 دخلت حركة التغيير الانتخابات وحصلت على 24 مقعد، ولكن في الفترة الأخيرة بعد وفاة نيشروان مصطفى يبدو أن جماهير حركة التغيير في انخفاض جذري".

وأضاف "أتصور بأن نحصل على عدد مقاعد أكبر، ووفقا لما رصدناه من نتائج للاقتراع الخاص للأمنيين والبشمركة، لدينا 40 بالمائة من الأصوات، كان لدينا 36 ألف صوت في الدورات الماضية، وحاليا لدينا ما يقارب 60 ألف صوت بزيادة 14 ألف صوت، لم تعد حركة التغيير منافسا لنا، لا في السليمانية ولا غيرها، أصوات الحركة نزلت من 26 ألف إلى 10 آلاف فقط، وفقا لما رصدناه من نتائج للاقتراع الخاص".

وواصل بيرة "ومن الملاحظ للحركة التي حصلت على ربع المقاعد واشتركت في السلطة، لكنها لم تغير شيئا، في الدورة الأخيرة وما قبلها اشتركوا في السلطة ولم يغيروا شيئا".

القيادي والمتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيرة

وردا على اتهامات بعض قادة حركة التغيير للاتحاد الوطني بشن هجوم على مقر الحركة في السليمانية، قال بيرة "لم تحدث اشتباكات في الانتخابات السابقة في السليمانية، ما حدث كان بسبب خلافات داخل الحركة، هناك عدد من القيادات اعتزلت، والاتحاد الوطني ليس من قام بالاشتباكات المسلحة، كانت خلافات بين شخصين يعرفان بعضهما البعض، أحدهم في الاتحاد والآخر في الحركة، وقاموا بالاشتباك بينهما، نحن مسؤولون عن الأمن والاستقرار في السليمانية، وليس من المنطق أن يكون المسؤول عن الأمن وهو أيضا من يقوم باشتباكات".

وفتحت مراكز الاقتراع في انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق أبوابها صباح اليوم الأحد 30 أيلول/ سبتمبر، أمام الناخبين، وهي أول انتخابات برلمانية يشهدها الإقليم، منذ إجراء الاستفتاء على استقلاله عن العراق في أيلول/ سبتمبر العام الماضي.

صورة مرشح في انتخابات كردستان العراق

وتتنافس عدة أحزاب كردستانية على نيل ثقة الناخب في الإقليم الذي مر بمنعطفات سياسية وأمنية عديدة في السنوات الأخيرة، حيث تتجه الأنظار للحزب الديمقراطي الذي يقوده رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة نيجرفان بارزاني، وكذلك الاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه الراحل جلال طالباني رئيس العراق السابق، بالإضافة إلى حركة التغيير التي تزعمت المعارضة في الإقليم منذ عام 2009، علاوة على الاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، وحراك الجيل الجديد، والحزب الشيوعي الكردستاني، والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة الذي عاد رئيسه برهم صالح فجأة إلى صفوف الاتحاد الوطني أملا في نيل منصب رئيس الجمهورية.

مناقشة