حقوقي يتحدث عن مستقبل التصعيد في جنوب اليمن

قال رائد الجحافي، الحقوقي الجنوبي وعضو منظمة العفو الدولية، إن الأوضاع في الجنوب اليمني تتجه إلى المزيد من التصعيد، بعد الدعوات للحشد في الشارع وهناك مصالح لكل فصيل من عمليات التصعيد.
Sputnik

وأضاف الجحافي، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأحد 7 أكتوبر / تشرين الأول: "بعد التصريحات الأخير لبعض قادة المجلس الانتقالي جاءت بهدف خلط الأوراق في ظل التحركات الحقيقية الموجودة في الشارع الجنوبي، فالمجلس الانتقالي لديه مصالح تربطه بحكومة الشرعية أو يبحث عن تلك المصالح عن طريق تقاسم السلطة أو تقاسم المؤسسات الحكومية".

اليمن... مقتل قيادي من "أنصار الله" و9 من مرافقيه جنوب غربي صعدة
وأضاف: "كان المجلس يأمل في حدوث ذلك بوعود من الإمارات العربية المتحدة، التي يتبع لها المجلس أو تتبناه".

وتابع الحقوقي الجنوبي، أن تحركات الشارع الأخيرة جاءت على غير هوى المجلس، لذا سارع المجلس على تبني تلك المطالب والتظاهرات كما حدث في يناير الماضي عندما كانت الاحتجاجات على مجيء طارق عبد الله صالح من صنعاء، ويحاول الانتقالي أن يمنع ظهور أي قوة إقليمية يمكنها الاستحواذ على مؤيدي المجلس من الجماهير الجنوبية.

أشار إلى أن "هناك تحركات شعبية غير مسيسة في الشارع مع انهيار العملة وتدهور الاقتصاد وظهور ثورة الجياع في الشارع اليمني، وهنا ظهر المجلس الانتقالي من جديد ليدعو الشعب للسيطرة على المؤسسات والهيئات الحكومية".

وتابع: "إن تصريحات اللواء أحمد بن بريك لقناة أبو ظبي وتهديده بأن المجلس الانتقالي إن لم يشارك في المشاورات الجارية فإنه يستهدف الملاحة الدولية في الخليج العربي والبحر الأحمر".

واستطرد: "تلك التصريحات لم تكن مخططة من قبل المجلس الانتقالي، لكنها جاءت بفعل تحرك الشارع الجنوبي بقوة وهتافه في بعض المحافظات ضد التحالف العربي ورفع شعارات تطالب التحالف بالرحيل عن الجنوب".

وأكد على أن "المجلس الآن يستخدم أوراق ضغط للحصول على وزارات أو جهات سيادية وبشكل خاص في مناطق عدن وحضرموت".

ولفت الحقوقي اليمني إلى أن الجنوب رفع شعارات منذ العام 2007 وهي استقلال الجنوب، إذا ما تبني الانتقالي تلك المطالب فلا استبعد أن يتم تأييده، لكن الشارع الجنوبي اليوم لم يعد يسمع أو يثق في مثل تلك التصريحات.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أصدر بيانا خطيرا صباح أمس الأربعاء، دعا فيه الجنوبيين للتظاهر ضد حكومة الشرعية، معلنا المحافظات الجنوبية محافظات منكوبة وحمل الحكومة مسؤولية الانهيار الاقتصادي والأوضاع المأساوية، التي تعيشها البلاد منذ تحرره قبل ثلاث سنوات.

مناقشة