أول تعليق رسمي على تقارير "علم الاستخبارات الأمريكية بمخطط سعودي لاستدراج خاشقجي"

علقت وزارة الخارجية الأمريكية على تقارير إعلامية تفيد بأن الاستخبارات الأمريكية اعترضت اتصالات عن وجود خطر يهدد خاشقجي إذا ذهب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول.
Sputnik

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو، إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بوجود تهديدات ضد خاشقجي أو تعرف مسبقا عن احتمال اختفائه، وفقا لشبكة "سي.إن.إن" الأمريكية.

وردا على سؤال من أحد الصحفيين حول أنباء عن اعتراض الاستخبارات الأمريكية اتصالات أشارت إلى وجود خطر يهدد خاشقجي، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو: "لم تكن لدينا أي معرفة مسبقة بذلك".

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق: يجب حل قضية خاشقجي... وإلا

وأضاف بالادينو، في الموجز الصحفي اليومي للخارجية الأمريكية، أنه "على الرغم من أنني لا أستطيع التعليق على مسائل الاستخبارات، أستطيع أن أجزم أن الولايات المتحدة لم تكن تعرف مسبقا عن اختفاء جمال خاشقجي".

وتابع بالادينو بالقول: "ما زلنا نرى تقارير متضاربة حول ما حدث، ويتمثل موقفنا في أنه من الضروري جدا أن تتمكن السلطات التركية من إجراء تحقيق شامل، بدعم كامل وشفاف من حكومة المملكة العربية السعودية وإصدار نتائج هذا التحقيق بشكل رسمي بمجرد انتهائه".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت، أمس الأربعاء، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت على عِلم بمخطط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج خاشقجي إلى السعودية للقبض عليه.

على خلفية قضية خاشقجي... الكونغرس ينتظر قرار ترامب لفرض عقوبات على الرياض

ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين أن مسؤولين سعوديين ناقشوا خلال مكالمات تم اعتراضها، خطة لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله.

وبحسب الصحيفة، فإن خاشقجي الذي اختار الإقامة في الولايات المتحدة، أبدى أمام العديد من أصدقائه تشكيكه في عروض قدمها له بحسب التقرير "مسؤولون سعوديون مقربون من ولي العهد" وعدوه بمناصب حكومية رفيعة في السعودية وبتأمين الحماية له.

واختفى خاشجي بعد زيارته إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول، ورغم تكرار السلطات السعودية التأكيد على أنها غادر القنصلية، تنفي السلطات التركية في المقابل أن يكون خاشقجي قد غادر القنصلية.

مناقشة