"أنصار الله" تتهم قيادات قبلية بـ"تسليم أسرى" للسعودية

اتهمت جماعة أنصار الله "الحوثيين" قيادات قبيلة من محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، بتسليم أسرى من مقاتلي الجماعة إلى السعودية.
Sputnik

"الحوثيون" يستهدفون معسكرا للقوات السعودية بصاروخ باليستي
القاهرة — سبوتنيك. وقالت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التابعة لـ"أنصار الله" في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها الجماعة اليوم السبت 13 أكتوبر / تشرين الأول: "إن إقدام عدد من قيادات (المرتزقة)، على حد وصفها، من قبيلة مراد بمحافظة مأرب المتواجدين في جبهات البيضاء وشبوة على بيع مجموعة من أسرى الجيش واللجان الشعبية إلى السعودية جريمة نكراء وتصرف أرعن يشوه القبيلة اليمنية ويسيء إلى ماضيها وحاضرها وتتنافى مع مبادئها وقيمها وأعرافها التي عرفت بها حتى في الصراعات والحروب".

وأضاف: "حدثت هذه الجريمة في الوقت الذي كنا فيه على تواصل مع بعض مشائخ قبيلة مراد الشرفاء من أجل التوصل إلى اتفاق لإجراء تبادل للأسرى بيننا وبينهم خاصة وأن لدينا أعدادا من الأسرى وفيهم قيادات من أبناء هذه القبيلة".

وحمل بيان لجنة الأسرى تلك القيادات القبلية المسؤولية الأخلاقية والقانونية والقبلية إزاء العمل السيئ والمشين، كما حمل السعودية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة جميع الأسرى.

وقال البيان: "ندعو المنظمات الدولية والمحلية إلى التحرك الجاد والفاعل لحماية الأسرى في سجون قوى العدوان و(مرتزقتهم)، على حد تعبيرها، إزاء ما يتعرضون له من تعذيب وتنكيل، والعمل على منع مثل هذه الأعمال والتي تعتبر جرائم حرب تتنافى مع جميع القوانين والأعراف الدولية".

وتقود السعودية التحالف العسكري العربي في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015 لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها "أنصار الله" في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة، كما قتل أو جرح ما يزيد عن 28 ألف يمني منذ عام 2015.

مناقشة