اليمن... مسؤول بـ"الانتقالي الجنوبي" يكشف سيناريو ما بعد "بن دغر"

قال، منصور صالح، القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إن فترة بقاء أحمد عبيد بن دغر رئيسا للحكومة اليمنية، هي فترة حافلة بالإخفاقات، مضيفا: "انهارت فيها العملة المحلية بشكل غير مسبوق، وصاحبها الفشل في التنمية، والإعمار وتوفير الخدمات، إلى جانب اخفاقات في المعركة ضد مشروع الحرب ضد الحوثيين".
Sputnik

وأضاف صالح في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر / تشرين الأول: "أن الحكومة تحولت في عهد بن دغر إلى حكومة عائلية، احتكرت فيها الوظيفة الوسطى على المقربين منه ومن أعضاء حكومته، مشيرا إلى أن عملية طباعة العملة بشكل مستمر دون غطاء مرتبطة بالفساد بشكل أساسي، وخلال 3 سنوات مارست الحكومة استفزازات متكررة في الجبهة الداخلية، بما فيها استفزاز الجنوب وقوات المقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ما أسهم في خلق حالة من العداء ما بين القوى الجنوبية المؤثرة وفي مقدمتها الانتقالي الجنوبي، وجبهة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي".

قيادي جنوبي: التغييرات لن تصل إلى وزراء حكومة بن دغر
وتابع القيادي بالمجلس الانتقالي: "فيما يتعلق باشكالية المجلس الانتقالي مع السلطة، فهي مشكلة سياسية بامتياز لا ترتبط بشخص رئيس الوزراء، وبالتالي فعلاقة المجلس بالشرعية يحددها مدى ما يمكن أن تقدمه الشرعية من ضمانات واحترام للإرادة الجنوبية، والتوقف عن الاستفزاز المستمر للجنوبيين ومحاولات الالتفاف المتكررة على انتصارات الشعب في الجنوب، وتسخيرها لخدمة مشاريع لا تتفق مع تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم".

وقال منصور صالح: "لا توجد مليشيات في الجنوب، وإنما قوات نظامية تأسست بقرار من الرئيس، وكان لها الفضل في تحرير الجنوب، ولكن هده القوات تواجه حملة شعواء من القوى، التي تضررت من وجود هذه القوة، وتحاول التخلص من هذه القوة لصالح تنفيذ مشاريع خاصة تستهدف إسقاط الجنوب مجددا في قبضة قوى الشمال".

وأوضح القيادي بالمجلس الانتقالي: "أن الفترة القادمة لن تكون أفضل مما سبقها، لأن التركة ثقيلة والفساد في حكومة الشرعية مستشري بشكل مريع، كما أن هناك ترهل في الحكومة، والشرعية بكل مؤسساتها لا تملك أي رؤية لحل القضايا العالقة والمهمة، وتتعامل باستخفاف مع القضايا الحساسة، ناهيك عن سيطرة جناح الإخوان المسلمين على القرار، بعد أن نجحت في تسخير مؤسسات الدولة، وأولها الرئاسة لخدمة مشروعها".

مناقشة