ميركل: مقتل خاشقجي "شيء رهيب" ولا صادرات أسلحة للسعودية

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي "شيء رهيب"، مضيفة: "لا مبيعات أسلحة للسعودية".
Sputnik

وأضافت، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز" اليوم الاثنين 22 أكتوبر / تشرين الأول الجاري: "لا مبيعات أسلحة للسعودية ما لم تتضح تفاصيل الواقعة".

بريطانيا: مزاعم السعودية بشأن وفاة خاشقجي غير معقولة
وتابعت ميركل، الأحد الماضي، إنها لا تقبل تفسير السعودية بشأن مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، ونقلت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية عن ميركل القول إن "الأحداث المروعة التي أحاطت بمقتل خاشقجي هي تحذير من أن الحريات الديمقراطية تتعرض للهجوم في جميع أنحاء العالم".

وقالت ميركل في بيان مشترك مع وزير خارجيتها هايكو ماس، السبت الماضي: "نندد بهذا العمل بأقوى العبارات.. نتوقع الشفافية من السعودية بشأن ملابسات موته.. المعلومات المتاحة بشأن الأحداث في القنصلية بإسطنبول ليست كافية" بحسب وكالة "رويترز".    

وأعلنت السلطات السعودية، الجمعة الماضي، مقتل خاشقجي إثر "شجار" داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وذلك بعد 18 يوما على واقعة اختفائه.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

ويأتي إعلان الوفاة بعد اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي شوهد آخر مرة في الثاني من أكتوبر، وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج —وقتها — إنه لم يخرج من القنصلية.

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي — حتى إعلان خبر وفاته — إذ قالت أنقرة إنه لم يخرج من مبنى القنصلية السعودية الذي دخله، بينما أصرت الرياض على أنه غادر بعد وقت وجيز من إنهاء إجراءات معاملة متعلقة بحالته العائلية.

وأثارت القضية اهتمام دول كبرى، مثل فرنسا وبريطانيا اللتين طالبتا السعودية بإجابات "مفصلة وفورية" عن اختفاء خاشقجي، فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية.     

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) فإن النيابة العامة السعودية تؤكد أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الأن (18) شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الرياض قدمت عدة روايات بشأن مقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول في قنصليتها في الرياض.

ووصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الحادث بأنه "خطأ كبير وجسيم"، لكنه أكد أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بالواقعة.

مناقشة