لاريجاني: لولا إيران لكانت دمشق وبغداد بيد "الدواعش"

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أنه لولا إجراءات إيران في مكافحة الإرهاب لكانت دمشق وبغداد بيد "الدواعش".
Sputnik

وجاء كلام لاريجاني اليوم الثلاثاء 23 تشرين الأول/ أكتوبر، خلال استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا برئاسة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الإيرانية في مجلس الشيوخ الفرنسي فيليب بونكار، ورئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الإيرانية في المجلس الوطني الفرنسي دلفين أو، والوفد المرافق لهما. بحسب وكالة أنباء "فارس".

المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط يعتبر الدعم الإيراني لحماس إرهابا

وأوضح لاريجاني أن قضية الإرهاب تعد أحد المشاكل الكبيرة في العالم والمنطقة، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية استجابت لطلب الحكومتين العراقية والسورية، وأقدمت على مكافحة الإرهاب، ولولا إجراءات إيران لكانت اليوم دمشق وبغداد بيد "الدواعش".

وانتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي النظرة الانتقائية لبعض الدول الإقليمية والأجنبية حيال أزمة الإرهاب، مضيفا: "من المؤكد أن حل مشكلة الإرهاب في المنطقة، تعتمد على الإرادة القوية للدول، وأن الجمهورية الإسلامية على استعداد للتفاوض والتعاون مع الدول لتسوية الأزمة السورية عن طريق الحوار والحلول السياسية".

وفي الشان الإيراني أكد المسؤول الإيراني أن بلاده استنادا إلى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفذت جميع تعهداتها، واليوم من المتوقع أن تتخذ أوروبا إجراءات لتنفيذ الاتفاق النووي.

مذكرا بأن فرنسا كانت من أوائل الدول التي أبدت ردود فعل على انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، وأدانت هذه الخطوة، وأعلن الرئيس الفرنسي حينها أنه سيتم اتخاذ إجراءات مقبولة في غضون عدة أسابيع لتنفيذ الاتفاق النووي، ومن هذا المنطلق يتعين على الدول الاوروبية الوفاء بتعهداتها، لكن ما رأيناه كان فقط الدعم السياسي.

مناقشة