الاتحاد الأوروبي: الانتخابات في جورجيا تنافسية وهناك أوجه قصور

أفاد المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، بأن الاتحاد الأوروبي يعول على زيادة تعزيز التعاون مع جورجيا لتعزيز الارتباط السياسي والتكامل الاقتصادي.
Sputnik

موسكو — سبوتنيك. وجاء في بيان المكتب الدبلوماسي في تعليقه على الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في جورجيا "وفقاً للنتائج الأولية لبعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، كانت الانتخابات "تنافسية وتدار باحتراف"، وهو ما منح الناخبين الجورجيين الحق في التصويت".

موغيريني: جورجيا يمكنها الاعتماد على الاتحاد الأوروبي في مواصلة الإصلاحات
ووفقا للمكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، فإن "طوال الحملة الانتخابية وفي يوم الانتخابات، كانت هناك بعض أوجه القصور، وعلى وجه الخصوص، حالات سوء استخدام الموارد الإدارية، والاستقطاب الحاد لوسائل الإعلام الخاصة، والدعاية السلبية والخطابة القاسية. ويجب معالجة أوجه القصور هذه بناء على توصيات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان. ولا يزال ضمان معايير ديمقراطية عالية طوال العملية الانتخابية بأكملها، بما في ذلك الجولة الثانية، أمرًا أساسيًا. ومن المهم أن تواصل جميع الأطراف التقيد بالمبادئ الديمقراطية واحترام إرادة الشعب الجورجي".

كما أعرب المكتب عن أمله في تعزيز التعاون مع جورجيا وتقوية "الارتباط السياسي والتكامل الاقتصادي والوفاء بالالتزامات المشتركة بموجب اتفاقية الشراكة".

هذا وتنافس يوم أمس الأحد، 25 مرشحاً في السباق من أجل شغل منصب رئيس جمهورية جورجيا. وبعد فرز 100 بالمئة من أصوات الناخبين، تبين أن المرشحة المستقلة، سالومي زورابيشفيلي، المدعومة من قبل الحزب الحاكم "الحلم الجورجي" حصلت على 38.6 بالمئة من الأصوات، في حين حصل مرشح المعارضة، غريغول فاشادزه، على 37.75 بالمئة من أصوات الناخبين.

وينص القانون الجورجي على إجراء جولة ثانية من الانتخابات في حال عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، وأن يتم ذلك في موعد لا يتجاوز أسبوعين بعد الإعلان الرسمي عن نتائج التصويت.

وتعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها جورجيا أمس آخر انتخابات رئاسية تجري بتصويت مباشر من الشعب، وسيتم اختيار الرئيس في الانتخابات المقبلة عن طريق لجنة مكونة من 300 ناخب، وستتم كذلك ، بحسب تعديلات دستورية أقرت مؤخراً، زيادة مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 5 سنوات حالياً.    

مناقشة