راديو

تونس والإرهاب... من ينتصر على من؟

ضيف الحلقة: رياض الصيداوي – مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية
Sputnik

تناقش الحلقة تداعيات التفجير الانتحاري في تونس، ودعوة الرئيس الباجي قايد السبسي القوى السياسية في تونس إلى وقف التدافع السياسي على المناصب.

امرأة تفجر نفسها وسط العاصمة التونسية ووقوع 8 إصابات (صور)

وتعليقاً على هذا الحادث الذي وقع في العاصمة قال الرئيس التونس السبسي، إنه يأمل ألا يقضي الإرهاب على تونس، التي كان يعتقد أنها قضت عليه، واصفاً  المناخ السياسي في بلاده بالسيئ.

وكان المتحدث باسم المحكمة الابتدائية والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس، سفيان السليطي، قال أن المرأة التي قامت بتفجير نفسها بالقرب من دورية أمنية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تبلغ من العمر 30 عاما.

أما رئيس حزب جبهة إنقاذ تونس، منذر قفراش فصرح أن منفذة العملية الإرهابية تدعى "منى قبلة أصيلة"، وأن والدها ينتمي إلى حركة "النهضة".

ويشار إلى أن تونس تخضع لحالة الطوارئ منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 عندما أسفر تفجير انتحاري، تبناه تنظيم "داعش"، عن مقتل 12 شخصا من الحرس الرئاسي.

وكانت حالة الطوارئ مددت مطلع هذا الشهر حتى السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني وسط مناخ سياسي متوتر قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل.

الشرطة التونسية تعتقل "إرهابيا" ثان عقب تفجير شارع الحبيب بورقيبة (فيديو)

مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية رياض الصيداوي رأى أن  خطورة العملية الانتحارية تكمن في أنها حدثت في شارع حيوي بقلب العاصمة تونس، إلا أنه في البعد الإستراتيجي فتونس تمكنت من الخروج من أزمة الإرهاب.

وفي حديث عبر برنامج "بانوراما" أضاف الصيداوي أن "العمليات الإرهابية فقدت الكثير من العناصر اللوجستية، بدليل ندرة حصولها، قياساً مع العام 2015 وما قبله".

ورداً على سؤال لفت الصيداوي إلى" الباجي قائد السبسي دخل في المعركة الانتخابية مبكراً، بانتظار العام المقبل ليرشح نجله، أو ليعيد ترشيح نفسه، وبالتالي، وتجنباً للمساءلة، يقوم باتهام الطبقة السياسية، والتي في واقع الحال هو جزء منها".

تفاصيل الحوار في الملف الصوتي…

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

مناقشة