الدبابة الروسية "أرماتا" تحصل قريبا على قذائف نووية

بدأ الاتحاد السوفياتي تطوير الرؤوس الحربية النووية للمدفعية في منتصف القرن الماضي. حيث كانت القذائف الأولى تتمتع بعيار كبير إلى حد ما بين 406 و420 ملم. بعد ذلك، تمكن المصممون السوفييت من حل عدد من المشاكل الهندسية وتقليل عيار القذائف إلى مستوى 152 ملم.
Sputnik

على سبيل المثال، يتمتع مدفع هاوتزر ذو عيار 152 ملم بقذائف "3 بي في 3". ثم بعد انخفاض في عيار أسلحة الدبابات إلى مستوى 120-125 ملم توقف تطوير مثل هذه القذائف.

"أرماتا" لا تمنح الدبابة المعادية فرصة البقاء على قيد الحياة
ومع ذلك، تسمح التقنيات اليوم للدبابات بأن تمتلك سبطانات بعيار 152 ملم، وامتلاكها للقذائف النووية تعد مسألة وقت فقط.

يشار إلى أنه في عام 2017، أعلنت إدارة مصنع "أورالفاغون زافود" بالتعاون مع شركة "روسآتوم" الروسية، أنه يتم تطوير قذائف جديدة أكثر قوة، وعلى ما يبدو أنهم سوف يطورون قذائف تحتوي على يورانيوم منضب.

وبعد وقت قليل، ذكرت وسائل الإعلام أن دبابة "تي-14"، التي تم تصنيعها بناء على دبابة "أرماتا"، سوف تحصل على مدفع جديد من عيار 152 ملم، بالإضافة إلى قذائف نووية، ولكن لم يتم ذكر أي معلومات إضافية أخرى.

وقال بعض الخبراء إن القذائف الجديدة ذات عيار 152 ملم والتي يتم إطلاقها من مدفع "2أي83" يمكن أن تخترق الدروع بسماكة 1 متر.

أما فيما يتعلق بالمشاركة شركة "روسآتوم" في تطوير القذائف النووية، فهنا على الأرجح يساعد خبار الشركة الذريين على تطوير قذائف تحتوي على اليورانيوم بالإضافة إلى قذائف قوية شديدة الانفجار، تعتمد على أحدث المتفجرات.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك تصريحات رسمية من وزارة الدفاع الروسية حول تطوير قذائف نووية للدبابات، كما لم يتم نفي هذه المعلومات، وبالتالي يمكننا أن نرى في القريب العاجل اختبارات لقذائف نووية محتملة جديدة.

مناقشة