الأمن العام اللبناني ينفي وجود ضغوط على اللاجئين السوريين للعودة إلى ديارهم

نفى الأمن العام اللبناني، وجود أية ضغوط على اللاجئين السوريين لإرغامهم على العودة إلى ديارهم، وذلك في رد على اتهامات في هذا الشأن من قبل منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية.
Sputnik

بيروت — سبوتنيك. وأشارت المديرية العامة للأمن العام في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، أن:

"ممثلة منظمة "هيومن رايتس وتش"، قد صرحت في مؤتمر صحفي اليوم، أن المنظمة تهتم بموضوع اللاجئين، وأن في لبنان ضغط على النازح السوري للعودة إلى بلده قبل الوقت المناسب، وترى المنظمة، أن هناك ضغطا مباشرا من الأمن العام اللبناني حتى يعود السوريون إلى مناطقهم المحرومة من الكهرباء والماء والحماية، وحتى أنه لا وجود للرقابة للتأكد من عدم تعرضهم للانتهاكات".

عودة أكثر من ألف لاجئ إلى سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية
 وأكد البيان أن المديرية العامة للأمن العام لا تمارس أي شكل من أشكال الضغط على النازحين السوريين للعودة إلى سوريا، وأن جميع العائدين منهم قد عادوا طوعا إما بشكل إفرادي أو ضمن دفعات العودة الطوعية، التي تنظمها المديرية العامة للأمن العام بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة، والتي تتم بحضور مندوبين من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذين يتأكدون، أن النازحين يعودون طوعاً وبملء إرادتهم.

هذا ويتولى الأمن العام اللبناني الإشراف على عمليات العودة الطوعية للنازحين السوريين في لبنان منذ أشهر، وذلك ضمن دفعات يضم كل منها بضع مئات.

ومنذ بدء الصراع في سوريا، نزح إلى لبنان ما يقرب من مليون ونصف مليون لاجئ سوري. وتطالب السلطات اللبنانية المجتمع الدولي تسهيل عودتهم بالنظر إلى الضغوط الهائلة، التي يواجهها لبنان، الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة فقط، جراء أزمة النزوح على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

مناقشة