الاتجار بالبشر عن طريق التسول... تعرف على خطط العصابات في الجزائر

حذرت الحكومة الجزائرية مواطنيها من التصدق على الأطفال الأفارقة الذين يقيمون بطريقة غير شرعية في البلاد، لاستخدام تلك الأموال في شبكات الإتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة.
Sputnik

قالت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في الجزائر إنها توصلت مؤخرا إلى عصابة إجرامية تستغل 38 طفل من النيجر بالجزائر العاصمة، في شبكات التسول، وكل طفل من هؤلاء الأطفال يحوزون على هاتف نقال، يمنحه لهم عصابات بهدف التواصل معهم ومعرفة تحركاتهم، حيث تتولى سيارة أجرة غير مرخصة مهمة توصيل كل طفل للمكان الذي يتسول فيه، وإرجاعه لمكان العصابة في موعد محدد كل يوم.

وأشارت الوزارة في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه إلى أن، قيمة الأموال التي يجنيها هؤلاء في اليوم الواحد تصل أحيانا إلى راتب موظف يتقاضى 30 أو 50 ألف دينار" في الشهر، مشددة على

ضرورة توقف المواطنين الجزائريين عن منح الأطفال الأفارقة للأموال، خصوصا وأن الدولة خصصت لهم ميزانية مراكز للإيواء.

استقالة مسؤول بارز تضع الجزائر في "وضع حساس"
ومن جهته قال الخبير الأمنى والاستراتيجى والمسؤول السابق في جهاز الأمن الجزائري، حكيم غريب، إن الجزائر تسجل محاولة اختراق المئات من المهاجرين الأفارقة لحدودها، مضيفا لـ"سبوتنيك" أن هؤلاء المهاجرين لا يحملون وثائق تثبت هويتهم ومن ثم يصعب معرفة ما إذا كانوا مواطنين عاديين أم ينتمون لبعض الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي.

وأشار الخبير الأمنى الجزائري إلى أن بعض من هؤلاء المهاجرين يشكلون عصابات، تتاجر بالأطفال  الأفارقة، الذين لا يتعدى سنهم الـ 10 سنوات، في عمليات التسول، وتوجه حصيلة الأموال المجموعة من التسول إلى  لشبكات إجرامية تمتهن حرفة المتاجرة بالبشر، والمخدرات وتهريب الأسلحة ودعم الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.

ولفت الخبير الأمنى إلى أن الجزائر تتلقى انتقادات من  بعض المنظمات الدولية والحقوقية، بسبب ملف الهجرة غير الشرعية، فدائما ما توجه إليها اتهامات بتنفيذ عمليات ترحيل تعسفية، رغم أن الجميع يعلم مدى خطورة تلك الظاهرة على الأمن الجزائري، مشددا على أن بلاده تتصدى سنويا لأكثر من 4 ألف مهاجر غير شرعي في الحدود الجنوبية، من 23 جنسية أفريقية، إضافة إلى تسبب هؤلاء المهاجرين في انتشار كثير من الأمراض مثل السل داخل الجزائر.

مناقشة