راديو

وفد برلماني أردني في دمشق... إعلان بعودة العلاقات؟

قال النائب في البرلمان الأردني طارق خوري أن مجرد القدوم إلى سوريا واللقاء مع الرئيس بشار الأسد يصب في خط إعادة العلاقات الطبيعية بين دمشق وعمان بعد سنوات من الجفاء، بسبب الضغوطات التي مارسها حلفاء الأردن عليه.
Sputnik

وأضاف خوري في مقابلة عبر برنامج "بانوراما"

العلاقات السورية الأردنية تعود... المعلم يلتقي مع وفد أردني في دمشق

"الوفد شعر بالإرتياح بعد لقاء الرئيس الأسد وحديثه عن إدراكه لحجم الضغوطات التي مورست على الأردن، وتأكيده على ضرورة النظر إلى الأمام".

واعتبر أن إيجابية حديث الرئيس الأسد تعكس سلوك المنتصر، الذي ينظر إلى الأمام.

ورداً على سؤال كشف خوري أن الرئيس السوري أكد أن "الوفد البرلماني لن يعود إلى الأردن إلا وقد حلت كافة المسائل التي أثيرت خلال اللقاء، ومنها موضوع النقل البري، والموقوفين الأردنيين في سوريا، الذين سيعودون مع الوفد إلى بلادهم إضافة إلى تمديد مدة فتح المعابر بين البلدين".

وحول نتائج اللقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال خوري إن المعلم أخبرهم:

"أنكم تمثلون الدولة السورية والحكومة السورية أمام الحكومة الأردنية، وتملكون كافة الصلاحيات وحرية التصرف كمفوضين،  لمعالجة أي خلاف أو نقطة منغصة للعلاقة بين البلدين".

وشدد البرلماني الأردني على أن الزيارة التي قام بها إلى سوريا تعكس استعداد الجانب السوري لمد اليد والنظر إلى المستقبل.

وكان وفد مجلس النواب الأردني وصل إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة، ويضم ضم وجوهاً نيابية بارزة بعضهم محسوب على التيار اليساري أو العروبي، كما أن بعضهم الآخر رؤساء لجان نيابية، ليلتقوا بالرئيس الأسد في اليوم الأول من الزيارة.

ويؤكد نواب أردنيون على اطلاع بترتيبات هذه الزيارة، أنها تمت بمباركة رسمية وفي سياق حالة من الانفراج المتبادل تشهدها علاقات البلدين منذ عودة الهدوء للجنوب السوري، وفتح المعابر مؤخراً.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية اتصالات أمنية وسياسية مكثفة بين الطرفين، أفضت لتوقيع اتفاقية فتح الحدود، واستئناف حركة المسافرين ونقل البضائع بين الجانبين، ثم تلتها زيارات متبادلة لوفود تجارية وزراعية، وحركة سياحة أردنية نشطة باتجاه دمشق.

تفاصيل الحوار في الملف الصوتي  

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

مناقشة