الوفد الأردني في دمشق يقترح تفعيل خط الغاز العربي... والبضائع السورية تغزو الأردن

كشف رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشعب السوري أن الوفد الأردني الذي يزور العاصمة السورية عرض إعادة تفعيل خط الغاز العربي القادم من مصر عبر الأردن، على حين أكد وزير النقل السوري علي حمود أن دمشق مستعدة لرفع ساعات العمل في معبر نصيب فور صدور طلب رسمي من الجانب الأردني.
Sputnik

نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن النائب السوري فارس الشهابي أن الوفد الأردني الذي يزور العاصمة السورية عرض إعادة تفعيل خط الغاز العربي القادم من مصر عبر الأردن.

السوريون من الأردن والسعودية إلى بلدهم عبر معبر نصيب... وهذا ما قالوه
وأكد الشهابي أن الوفد الأردني أشار إلى وجود فائض من الكهرباء لديهم يعادل 400 ميغا يمكن به تغذية الربط الشبكي القديم بين البلدين على أن يتم تحديد الأسعار وفق ما يتم الاتفاق عليه.

وأشار الشهابي إلى أنه تم نقل جميع الشكاوى إلى الجانب الأردني فيما يخص مرور السيارات السورية الخاصة والعامة والشاحنة ونقل البضائع والموافقات الأمنية لنقلها إلى الوزارات المختصة.

ولفت الشهابي أن البضائع السورية سوف تباع في الأردن وليس العكس لكونها أكثر تنوعاً وأرخص سعراً، وتفعيل العلاقات التجارية يحتاج إلى جلوس الخبراء والمعنيين من الطرفين للإسراع بتنسيق التبادل التجاري.

ولفت إلى تلقي البرلمان السوري دعوة من الوفد الأردني لزيارة الأردن وبانتظار وصول الدعوة عن طريق القنوات الرسمية.

من جانبه أكد وزير النقل السوري علي حمود أن الجانب الأردني هو من طلب تحديد ساعات العمل ضمن أوقات النهار، مضيفاً: تواصلت مباشرة مع زملائي المعنيين في الداخلية والمالية اللذين أبديا استعدادهما لزيادة ساعات العمل ساعتين إضافيتين.

واستقبل أمس رئيس مجلس الوزراء عماد خميس الوفد الذي يضم عدداً من رؤساء اللجان في البرلمان الأردني ويترأسه النائب عبد الكريم الدغمي.

وكان الوفد الأردني التقى الرئيس السوري بشار الأسد يوم الإثنين الماضي كما التقى بوزير الخارجية السورية وليد المعلم.

وشهدت العلاقات بين دمشق وعمان توترا كبيرا بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وفي 2014 طردت السلطات الأردنية السفير السوري لدى عمان، بهجت سليمان، ولم يتم تعيين خلف له حتى الآن.

وساهم انتهاء المعارك في الجنوب السوري الذي حررته وحدات الجيش السوري من التنظيمات المسلحة باستقرار الأوضاع على الحدود وفتح معبر جابر — نصيب الحدودي الأمر الذي أعاد بعض الدفء إلى العلاقات وخاصة أن قوافل التجارة بين البلدين بدأت منذ اليوم الأول لافتتاح المعبر.

ومنذ افتتاح المعبر، شهدت الحركة التجارية بين البلدين تطورا ملحوظا وترافق مع حركة تنقل كبيرة للمدنيين. 

مناقشة