نائب لبناني: الفاتيكان لا يرى أن عودة النازحين السوريين إلى بلادهم قريبة

اعتبرت النائب عن كتلة "تيار المستقبل"، رلى الطبش، أن روما والفاتيكان يقومان بجهد لمساعدة لبنان للخروج من أزمته، إلا أنهما لا يريان أن عودة النازحين السوريين إلى بلادهم ستكون سريعة أو قريبة.
Sputnik

الرئيس اللبناني: هناك من يعرقل عودة النازحين السوريين إلى بلادهم لأسباب غير معلنة
وقالت في حديث خاص لـ"سبوتنيك" حول الزيارة التي قام بها وفد نيابي لبناني إلى الفاتيكان: "الزيارة كانت بدعوة من المؤسسة المارونية للانتشار وضمت الوفد الماروني إضافة إلى نواب من مختلف الكتل السياسية سواء مسلمين أو مسيحيين، وهذه الزيارة كانت بإطار التوعية بالعيش المشترك".

وأضافت: "زيارتنا للفاتيكان كانت إيجابية، وضعنا البابا بأجواء السلم والتعايش المشترك، وبعد زيارة البابا كانت هناك زيارة لوزير خارجية الفاتيكان حيث تم التباحث بأوضاع لبنان الاقتصادية الخانقة الناتجة عن موضوع النازحين السوريين المتواجدين في لبنان، وطلبنا من روما المساعدة بهذا الخصوص وأوضح لنا أن روما والفاتيكان يقومان بجهدهم لمساعدة لبنان للخروج من أزمته إلا أنه كان واضحاً بأن عودة النازحين لا يرونها بالمدى القريب، وأنه ليس بالسهل إنهاء عملية النزوح بشكل سريع لأن الموضوع ما زال بأيدي الدول الخارجية".

ولفتت الطبش إلى أن موضوع عودة النازحين ليست سريعة بالإطار الذي يدعي لبنان له لتخفيف الأزمة الاقتصادية.

وأشارت إلى أن "المبادرة الروسية التي انضمينا لها تصب بهذا الإطار، ونحن نقول يوجد مبادرة لعودة النازحين السوريين ويوجد قرار بعودتهم ولكن المشكلة في سرعة تنفيذ هذه  العودة، و من وجهة نظر وزير خارجية الفاتيكان فإن العودة ليست سريعة أو قريبة".

وفي الملف الحكومي أوضحت الطبش أن "العرقلة لا تزال قائمة في ملف تشكيل الحكومة ولكن رئيس الحكومة المكلف سعد الدين الحريري يرى أن الحل ليس بعيداً، وبالنهاية هناك الدستور اللبناني الراعي الأساسي في عملية التأليف وسيتم تأليف الحكومة وفقاً للدستور".

وختمت الطبش قائلة "الوضع الاقتصادي خطير لذلك ندعو للإسراع في تشكيل الحكومة لأنه أمامنا فرصة ذهبية نستغلها وهي "سيدر" أملنا الوحيد، وندعو كل الأطراف وخاصة الطرف المعرقل بأن مصلحة لبنان يجب أن تكون أولاً".

هذا ويتولى الأمن العام اللبناني الإشراف على عمليات العودة الطوعية للنازحين السوريين في لبنان منذ أشهر، وذلك ضمن دفعات يضم كل منها بضع مئات.

ومنذ بدء الصراع في سوريا، نزح إلى لبنان ما يقرب من مليون ونصف مليون لاجئ سوري. وتطالب السلطات اللبنانية المجتمع الدولي تسهيل عودتهم بالنظر إلى الضغوط الهائلة، التي يواجهها لبنان، الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة فقط، جراء أزمة النزوح على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

مناقشة