راديو

حماس توافق على تمكين الحكومة... بشروط

تناقش الحلقة ما أفادت به مصادر مطلعة عن أن حركة "حماس" وافقت خلال زيارتها الأخيرة إلى القاهرة على طلب الرئيس محمود عباس تمكين الحكومة، ولكن بشروط.
Sputnik

وفد من "حماس" يتوجه إلى القاهرة لبحث ملف المصالحة مع المخابرات المصرية
المصادر نفسها أكدت أنّ "حماس" وافقت على تنفيذ اتفاق 2017 بدلاً من اتفاق 2011 شرط رفع العقوبات ودفع رواتب موظفيها، إضافة إلى مطالبتها بتأليف حكومة وحدة وطنية في مهلة لا تتعدى 45 يوما، وإجراء انتخابات في مهلة لا تتجاوز 6 أشهر.

يأتي ذلك فيما كشف مسؤولون فلسطينيون أن مصر عرضت على وفدي حركتي "فتح" و"حماس" ورقة أفكار جديدة للمصالحة وإنهاء الانقسام.

وتنص الورقة على تمكين الحكومة الحالية من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، على أن تلتزم بتوصيات اللجنة الإدارية والقانونية في شأن تنقلات الموظفين في قطاع غزة.

كما تدعو لتشكيل حكومة وفاق وطني جديدة بعد فترة قصيرة من تولي الحكومة الحالية مهماتها، وعلى إجراء انتخابات عامة، بعد فترة زمنية معينة يجري الاتفاق عليها، مثل ستة شهور أو سنة.

وكانت حركة "فتح" قد أكدت أن "معركة الوجود التي تدور رحاها في القدس يجب أن تكون دافعا للجميع لوضع حد للانقسام والعمل الجاد لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية على طريق استعادة الاستقلال الوطن".

ودعا المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف، حركة حماس لـ"اتخاذ خطوة جريئة بإنهاء الانقسام وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة وعدم إغراق الشعب الفلسطيني في تفاصيل جانبية، مؤكدا على أن المعركة في القدس هي أم المعارك الفلسطينية".

رئيس منظمة التعاون والتضامن مع الشعوب الآسيوية والأفريقية، بسام البلعاوي، اعتبر أن "الانقسام الحاصل الآن بين حركتي فتح وحماس هو ما كانت تسعى إليه إسرائيل على الدوام، وهو ما يتحقق الأن، ولكن كان يجب معالجة حالة الانقسام، لكن دون أن تستفحل".

وأكد البلعاوي في  حوار ضمن برنامج "بانوراما" أن "الشعب الفلسطيني بحد ذاته ليس منقسماً، وإنما القيادات هي المنقسمة فيما بينها".

واشار إلى أن "الانقسام هو أكثر خطورة من قرار تقسيم فلسطين في العام 1948، لأنه يفصل الضفة عن غزة، ويؤدي لتسهيل مؤامرة القضية الفلسطينية  المسماة ب"صفقة القرن".

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

مناقشة