"قسد": الجيش السوري يحضر لاستعادة آبار نفط والتحالف الأمريكي لن يسمح

تستمر المعارك يبن فصائل قوات سوريا الديمقراطية الديمقراطية "قسد" المدعومة من واشنطن وتنظيم "داعش" الإرهابي في ريف دير الزور الشرقي، بالتزامن مع تصريحات كردية أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لن يسمح للجيش السوري بدخول شرق الفرات.
Sputnik

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر عسكري في قوات سورية الديمقراطية "قسد" المدعومة من التحالف الأمريكي غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أن "الجيش العربي السوري وحلفاءه يحضرون للهجوم على آبار النفط ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قسد قرب دير الزور".

تجنبا لهجوم تركي... عشائر تقترح على "قسد" تسليم الحدود للجيش السوري
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر معارضة أن المصدر أشار إلى أن "حلفاء الجيش السوري يتجهزون في قريتي خشام والصالحية شمال مدينة دير الزور، بهدف الهجوم على قرية العزبة قرب حقل "كونيكو"، وزعم المصدر أن "التحالف الدولي لن يسمح لهم بالتقدم".

وتقول "قسد"، أن تخوفها من هجوم تركي هو ما يمنعها عن مواصلة قتال تنظيم "داعش" الإرهابي في الجيب الأخير الذي يتحصن فيه بريف دير الزور الشرقي.

ورأت الصحيفة (وفق مراقبين) أن مزاعم المصدر في "قسد" حول أن الأخيرة تحارب "داعش"، تدحضها وقائع الميدان، إذ لا تقوم "قسد" بمكافحة "داعش" كما يجب فهي تناور التنظيم في آخر جيب محاصر فيه منذ أشهر، بتعليمات من التحالف الدولي الذي لا يريد إنهاء وجود التنظيم في سوريا لكي "لا يفقد مبرر احتلاله لأراض في سوريا".

وقتل العشرات من مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تتشكل من غالبية كردية، في معارك شنها تنظيم "داعش" الإرهابي شرق الفرات في ريف دير الزور الشرقي في الأيام الأخيرة.

ونقل موقع "دمشق الآن" عن مصادر معارضة أن أعداد القتلى من "قسد" وصلت إلى 92 قتيلا بسبب المعارك مع تنظيم "داعش" الإرهابي الذي كثف عملياته ضد قوات "قسد" في الآونة الأخير في ريف دير الزور الشرقي.

في غضون ذلك أعلن ما يسمى "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قسد" رسمياً انضمامه إلى المعركة الدائرة ضد "داعش" في دير الزور.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد في وقت سابق أنه يوجد أمام القوات الكردية في الشمال السوري خيارين، إما العودة إلى حضن الوطن تحت السيادة السورية، أو سيتم التعامل معهم بالقوة بوجود القوات الأمريكية أو بعدمه.
وقال الأسد: "سنتعامل معها (قسد) عبر خيارين، الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات، لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين، ويفترض أنهم يحبون بلدهم، ولا يرغبون بأن يكونوا دمى بيد الأجانب. هذا ما نفترضه، وبالتالي لدينا الأساس نفسه. جميعنا لا نثق بالأمريكيين منذ عقود، ليس بسبب الحرب، بل لأنهم دائما يقولون شيئا ويفعلون عكسه، إنهم يكذبون بشكل يومي، إذن لدينا خيار وحيد وهو أن نعيش مع بعضنا كسوريين وإلى الأبد، هذا هو الخيار الأول. إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم".

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة على الجزء الشمالي الشرقي من سوريا ومنطقة شرق الفرات، فيما صرحت الحكومة السورية أن وجهتها بعد تحرير إدلب ستكون شرق الفرات 

مناقشة