أيمن الصفدي: الحل الوحيد لأزمة قاطني الركبان هو تأمين عودتهم إلى مدنهم

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم السبت، إن الحل الوحيد لمشكلة قاطني الركبان من اللاجئين السوريين هو تأمين العودة الآمنة لهم إلى مدنهم وبلداتهم، مؤكدا أن الظروف الميدانية الآن تسمح بمعالجة قضية التجمع من داخل سوريا.
Sputnik

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، قال الصفدي، خلال لقائه مع مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات  في الاتحاد الأوروبي، كريستوس ستيليانيدس، إن "الحل الوحيد لمشكلة قاطني تجمع الركبان من النازحين السوريين في الأراضي السورية هو تأمين العودة الآمنة لهم إلى مدنهم وبلداتهم".

المبعوث الأمريكي يشيد بالتعاون مع روسيا حول مخيم "الركبان"
وأشار الصفدي إلى أن "الأردن سمح بتقديم المساعدات إلى قاطني التجمع من المملكة حين لم تكن إمكانية تأمينهم من الداخل السوري متاحة". وزاد أن "الظروف الميدانية الآن تسمح بمعالجة قضية التجمع من داخل سوريا"، لافتا إلى إن "الركبان ليس مسؤولية أردنية، بل مسؤولية أممية وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتعامل معها في سياق سوري".

وشدد الصفدي على ضرورة "اعتماد مقاربة واقعية إزاء الأزمة السورية تستهدف حل الأزمة بما يقبله السوريون، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لسوريا عافيتها وأمنها واستقرارها ودورها في تكريس الاستقرار الإقليمي وفِي منظومة العمل العربي المشترك".

وشدد وزير الخارجية الأردني على "ضرورة استمرار التزام المجتمع الدولي إزاء اللاجئين السوريين، وحذر من مخاطر تراجع الدعم الدولي على اللاجئين والدول المضيفة"، ولفت الصفدي إلى أهمية توفير الدعم الكافي للمملكة لمساعدتها على تحمل عبء تلبية احتياجات مليون وثلاثمائة ألف سوري يتواجد حوالي 90 بالمائة منهم خارج مخيمات اللجوء.

 واختتمت الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري عمليات إيصال المساعدات الإنسانية لمخيم الركبان للنازحين السوريين في فترة من الثالث وحتى الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكانت المرة الأخيرة التي تم فيها إيصال مساعدات الأمم المتحدة إلى مخيم الركبان في كانون الثاني/يناير 2018 عبر الأردن.

الجيش الأردني ينفي إطلاق النار تجاه مخيم الركبان في سوريا
وأعلنت منظمة الهلال الأحمر السوري في الثالث تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إن آلاف السوريين في مخيم الركبان يعانون من نقص حاد بالمواد الغذائية وانعدام الخدمات الطبية الأساسية، كما يفتقر المخيم للمياه النظيفة الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي والمقومات الأساسية للسكن.

ويقع مخيم "الركبان" على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا في أكثر المناطق الصحراوية قسوةً بالنسبة للنازحين السوريين.

وتم إنشاء مخيم الركبان الذي يضم، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ، عام 2014، في المنطقة الحدودية من الجهة السورية للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات بين سوريا والأردن.

مناقشة