راديو

محاولات أمريكية لتبرئة إرهابيي إدلب.. تهديد إسرائيلي للبنان... تصعيد "السترات الصفراء"

تتناول حلقة اليوم ثلاثة مواضيع: اعتبار روسيا للبيان الأمريكي محاولة لتبرئة الإرهابيين في إدلب.. تحذيرات وزير إسرائيلي من إمتداد عملية استهداف أنفاق حزب الله إلى لبنان.. استعدادات فرنسا لاحتجاجات واسعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
Sputnik

موسكو تعتبر البيان الأمريكي حول حلب محاولة لتبرئة الإرهابيين في إدلب

وصفت وزارة الدفاع الروسية، بيان وزارة الخارجية الأمريكية بشأن حلب السورية، بأنه محاولة لتبرئة الإرهابيين الدوليين المتواجدين في إدلب المرتبطين بـ "الخوذ البيضاء".

وجاء في بيان وزارة الدفاع: "أن ذروة إمدادات المواد السامة إلى الإرهابيين والخوذ البيضاء من قبل الاستخبارات الغربية تزامنت مع تصريحات واشنطن استعدادها لشن ضربة صاروخية ساحقة على سوريا".

رئيس المركز الثقافي العربي الروسي مسلم شعيتو، قال:

"إن موسكو اعتادت على أسلوب وبيانات الولايات المتحدة، التي تسعى دائما لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تحرير حلب من المنظمات الإرهابية، وإلصاق التهم بالشرعية السورية للانقلاب على كل الإنجازات، التي حققتها القوات السورية بالتعاون مع القوات الروسية، والقيادة الروسية دائما ما تثبت بكل الدلائل ما تم ارتكابه من قبل هذه المنظمات".

وزير إسرائيلي يحذر من إمتداد عملية استهداف أنفاق حزب الله إلى لبنان

قال وزير المخابرات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل قد تتوسع في عملية استهداف أنفاق تابعة لحزب الله وتمدها إلى لبنان إذا اقتضى الأمر.

وقال كاتس لإذاعة 102 إف.إم المحلية:"إذا رأى الجانب الإسرائيلي أنه يحتاج للعمل على الجانب الآخر لكي يهدم الأنفاق فسوف يعمل على الجانب الآخر من الحدود".

الباحث الاستراتيجي اللبناني، حسين الرمال، قال إن:
"لدى لبنان حدود طبيعية ورسمية مع فلسطين قبل وجود الكيان الإسرائيلي عام 1948، بالتالي هناك تحفظ لبناني على الخط الأزرق، باعتباره موقع انسحاب وليس حدود، والدليل على ذلك أن اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949 كانت موقعة بين لبنان وفلسطين وليس اسرائيل".

وحول سبب إعلان إسرائيل استهداف هذه الانفاق في الوقت الحالي، أوضح الرمال أن،" اسرائيل تعيش أزمة ثقة داخلية، بسبب قضايا الفساد، فضلًا عن الفشل الاسرائيلي في قطاع غزة، مما دفع قاداتها لمحاولة توجيه الأنظار إلى الحدود مع لبنان".

فرنسا تستعد لاحتجاجات واسعة، وسط إجراءات أمنية مشددة 

بدأ آلاف الفرنسيين بالاحتشاد في شوارع العاصمة باريس ومدن أخرى، السبت، للاحتجاج على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، للأسبوع الرابع على التوالي.

ووسط هذا التوتر حشدت السلطات الآلاف من عناصر القوات الأمنية بسبب مخاوف من تكرار أعمال العنف والشغب التي شهدتها باريس السبت الماضي.

الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي، أشار إلى الجهات التي يقول إنها تقف خلف هذه التظاهرات، وتسخن الشارع الفرنسي بالرغم من تراجع الحكومة الفرنسية عن قرارها برفع الضريبة عن المحروقات، في إشارة لليسار المتطرف الراديكالي، إضافة إلى بعض الأحزاب السياسية، بغية الوصول إلى انتخابات رئاسية مبكرة، لتعويض خسارتها التي منيت بها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

مناقشة