راديو

إلى أين وصل الفرقاء اليمنيين في السويد

يعقد العديد من اليمنيين الآمال على مؤتمر السويد القائم الأن، والذي يجمع لأول مرة منذ عامان الفرقاء من الحكومة وجماعة أنصار الله إلى طاولة المفاوضات. . وقال غريفيث في بيان أمس: "الجانبان يشاركان بجدية وبشكل بناء، بمناقشة تفاصيل مقاييس بناء الثقة، وتخفيف العنف ووضع إطار عمل للمحادثات".
Sputnik

تعقيبًا على ذلك، قال حمزة الكمالي وكيل وزارة الشباب ومرافق وفد التفاوض الحكومي في السويد، إن " هناك مشاورات تدور بين وفد الحكومة الشرعية والحوثيين، وقد تم التركيز على الملف الإنساني بالدرجة الأولى، حيث يتم بحث ملف المعتقلين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، فضلًا عن محور رفع الحصار عن مدينة تعز، وفتح مطار صنعاء".

اليمن... عضو وفد "أنصار الله" يكشف العقبات الاقتصادية في مشاورات السويد

وحول طبيعة إجراء النقاشات، أوضح الكمالي أن"المناقشات تجرى بشكل غير مباشر، ينقل فيها المبعوث الأممي مارتن جريفيث وجهات النظر بين الطرفين، مشيرًأ إلى احتمالية حدوث لقاء مباشر بين وفدي الحكومة وأنصار الله غدًا أو بعد غد، ورغم ذلك يتلخص الأمر في تقريب وجهات النظر".

وحول نقاط التوافق والخلاف بين طرفي الصراع اليمني في السويد، توقع وكيل وزارة الشباب ومرافق الوفد الحكومي في ستوكهولم حمزة الكمالي، أن يكون هناك جديد في منتصف الأسبوع، فيما يتعلف بالملفات الإنسانية، وفيما يخص ملف الحديدة، هناك خياران أمام الحوثيين، أما الإنسحاب مما تبقى لهم في الحديدة "الميناء" وتقليل التكلفة البشرية والمادية، أو أن يكون الخيار العسكري هو الأخير، بعد مظاهر التعنت الواضحة في تعاطي الحوثيين مع هذا المحور-وفق قوله-.

اليمن... 5 أسئلة من الحوثي لمن يقف "خلف أضواء" السويد

من جانبه،قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله إبراهيم الديلمي، إن " المؤتمر التشاوري الذي يجري الأن في السويد، يأتي بهدف الإعداد ووضع الأسس الأولى، للقاء منتظر الشهر القادم، مشيرًا إلى صعوبة التواصل مع طرف الحكومة؛ لعدم الاجتماع معهم حول طاولة واحدة، والاعتماد على المبعوث الأممي، الذي ينتقل بين الطرفين ذهابًا وإيابًا، ووفق لذلك فلم يتحقق الغرض المطلوب حتى الأن-وفق تعبيره-.

وعن أبرز الملفات المطروحة على مائدة السويد، أوضح أن، الملف الأهم تعلق باجراءات بناء الثقة، وقد بدأ النقاش حول الأسرى والمعتقلين، وكذلك محاولة تحييد الاقتصاد عن الصراع السياسي، فضلًأ عن ملف مطار صنعاء المغلق منذ ثلاث سنوات.

مؤكدًأ أن بند الانسحاب من الحديدة لم يكن مطروحًا ضمن إجراءات بناء الثقة، بل أن يكون هناك دورًا إشرافيًا ورقابيًا للأمم المتحدة في ميناء الحديدة ومطار صنعاء، وهذا الأمر لا يوجد عليه خلاف.

للمزيد تابعوا حلقة بين السطور لهذا اليوم…

إعداد وتقديم هند الضاوي

مناقشة