بعد إغلاقه بالقوة... النفط الليبية تحذر من نتائج كارثية في حقل الشرارة

حذرت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، من التوقف الكامل للإنتاج بحقل الشرارة النفطي (جنوب غربي البلاد) بعد قيام ما يعرف بحرس المنشآت النفطية بغلق المضخات الخاصة بالحقل.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. وقالت المؤسسة في بيان اليوم الأحد 9 ديسمبر / كانون الأول الجاري: "قامت مجموعة ما يسمى بالمدنيين (الكتيبة 30 مشاة خفيف) بتهديد مستخدمي حقل الشرارة بالقوة لإجبارهم على وقف إنتاج الحقل، الذي ما زال مستمرا دون توقف حتى الساعة بفضل شجاعة هؤلاء المستخدمين".

عقب الهجوم على مقرها... مؤسسة النفط تكشف مدى تأثر إنتاج ليبيا
وأوضح البيان: "قام هؤلاء الحرس بإغلاق المضخات عنوة،  مما سيؤدي إلى امتلاء الخزانات في الحقل خلال الساعات القليلة القادمة، وبالتالي إلى وقف الإنتاج بالكامل، وستضطر المؤسسة لتنفيذ خطة الطوارئ لإخلاء المستخدمين من الحقل".

وحذر البيان من أن توقف الإنتاج بحقل الشرارة سيؤدي إلى نتائج كارثية طويلة الأمد، حيث ستستغرق محاولة إعادة الإنتاج فترة طويلة نتيجة للتخريب والسرقة المتوقعة، بالإضافة إلى الكلفة الهائلة لإعادة الإعمار.

وأعربت المؤسسة، أمس السبت، عن إدانتها لتصرفات حرس المنشآت النفطية بحقل الشرارة النفطي، إثر قيامهم بتسهيل تنظيم احتجاج داخل الحقل، وتهديد الحرس للعاملين بوقف الإنتاج بصفة كلية.

يذكر أن حراك غضب فزان كان قد أعلن أنه أغلق حقل الشرارة والفيل النفطيان جنوب غرب ليبيا، احتجاجا على عدم اهتمام الحكومات الليبية بالمنطقة الجنوبية، مقدما اعتذاره للشعب الليبي على إيقاف إنتاج النفط والغاز من المنطقة الجنوبية.

وذكر حراك غضب فزان في بيان إن اغلاق حقل الفيل النفطي وإيقاف إنتاج النفط والغاز منه جاء بعد أن تجاهلت الحكومات متطلباتهم الأساسية، وبعد تدهور الحالة الأمنية وكثرة حوادث الخطف في الطرقات وانتشار العصابات الإجرامية وتفشي الحرابة على الطرقات العامة.

وتكررت حوادث الإغلاق للصمام الرابط بين حقلي الشرارة وميناء الزاوية، ما تسبب في إغلاق الحقلين وتوقف إنتاج النفط منهما في أكثر من مناسبة.

وفي سبتمبر / أيلول الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على إبراهيم الجضران، القائد السابق لحرس المنشآت النفطية الليبية، على خلفية مسؤوليته عن هجمات طالت المنشآت النفطية الليبية.

مناقشة