"مكالمة تاريخية" للعاهل السعودي مع ابن سلمان "تخطت الحدود" (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمكالمة تاريخية تخطت حدود الكرة الأرضية، للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك الراحل فهد بن عبد العزيز، مع الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز.
Sputnik

وجرت المكالمة الهاتفية قبل 33 عاما، بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك الراحل فهد بن عبد العزيز، مع الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز أول رائد فضاء عربي، الذي كان على متن مكوك "ديسكفري" عام 1985.

وبحسب صحيفة "عاجل" السعودية، أعاد رواد مواقع التواصل نشر الفيديو بالتزامن مع وصول القمرين السعوديين "سعودي سات إيه 5"، و"سعودي سات بي 5" إلى مدارهما حول الأرض.

وأضافت أنه في 8 فبراير/شباط عام 1985، أطلقت المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" الجيل الأول من الأقمار الصناعية "عرب سات إيه 1" الذي حمله الصاروخ "إريان3" من صنع شركة إيروسباتيال الفرنسية، وبعمر تشغيلي بلغ 7 سنوات انتهت في عام 1992 وتكلف نحو 23 مليون دولار، حيث كان الأمير سلطان أول رائد فضاء عربي، أشرف على إطلاق القمر الصناعي العربي في رحلته على المكوك "ديسكفري".

وبدأت الرحلة في 17 يونيو/حزيران 1985، وكان الأمير سلطان يجلس في المقعد رقم 7 داخل المكوك الذي دار حول الأرض على ارتفاع يصل إلى أكثر من 300 كم، وبسرعة 27 ألف كم/ الساعة، لوضع "عرب سات" في مدار على ارتفاع يصل إلى 40 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، ومع صعوبة بلوغ المكوك هذه المسافة، أطلق رواد الفضاء صاروخ الدفع حتى يقترب من الارتفاع المطلوب.

وقال الأمير سلطان، في لقاء تلفزيوني قديم، إن عملية إطلاق القمر المكسيكي تمت في اليوم الأول، وأتبعه نظيره العربي الذي استغرق إطلاقه 9 دقائق، لصعوبات وصوله إلى ارتفاعه المطلوب، وبعدها أطلقوا ثالثا أمريكيا.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه وعلى الرغم من انعدام الجاذبية داخل المكوك، حرص الأمير على أداء الصلاة، وتلقى اتصالا هاتفيا من العاهل السعودي آنذاك، الملك فهد، والأمير حينذاك سلمان بن عبد العزيز.

وخلال الاتصال، قال الملك فهد: "إننا فخورون بنجاحك في مهمتك بالفضاء"، كما أعرب الملك سلمان عن سعادته الكبيرة بأن الأمير سلطان ختم "القرآن" على متن المكوك.

وأوضحت، أن القمر الصناعي العربي كان نتاج عمل منظمة الاتصالات الفضائية العربية عرب سات، المؤسسة عام 1976، من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية البالغ عددها 21 دولة وقتها، ولا تزال تعمل على تلبية حاجات العالم العربي من مقرها الرئيس في الرياض بالمملكة، بجانب محطتين أرضيتين للتحكم بالأقمار في الرياض وتونس.

 

مناقشة