في الذكرى الـ10 لإلقاء الحذاء على بوش: ما هي الأشياء التي ألقيت على كبار السياسيين (فيديو)

قبل عشر سنوات، في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2008، ألقى الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، حذاءه على الرئيس السابق للولايات المتحدة، جورج بوش الابن، ولم تكن هذه هي المرة الأولى أو الأخيرة التي تم فيها رمي أشياء على السياسيين كإشارة للاحتجاج على أنشطتهم وأفكارهم.
Sputnik

جمعت وكالة "سبوتنيك" لكم بعض مقاطع فيديو لحوادث مماثلة حول العالم:

لا شك أن حادثة الصحفي العراقي منتظر الزيدي والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن هي الأهم والأشهر في العالم حيث فوجئ الحضور بالصحفي منتظر الزيدي يقذف زوج حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مساء الأحد ونوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق، وبالتزامن مع إلقاء فردة حذائه الأولى قال الزيدي لبوش: "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب الغبي"، وقال وهو يرمي الفردة الأخرى: "وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق".

وفي العام 2014، تمكنت هيلاري كلينتون، المرشحة السابقة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، من تجنب ضربة حذاء ألقته امرأة عندما كانت تلقي خطابا في ولاية نيفادا.

وفي العام 2010 لم يلاحظ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حتى عندما ألقي عليه كتابا في تجمع حاشد في فيلادلفيا.

في عام 2003، ألقي على أرنولد شوارزنيجر بيضة خلال زيارته إلى حرم جامعة كاليفورنيا، وعلق شوارزينجر على هذه الحادثة بالقول: "هذا الرجل يدين لي الآن بقطعة من لحم الخنزير المقدد".

وتعتبر البيضة واحدة من الأسلحة الأكثر شعبية بين المتظاهرين، حيث تم في العام 2001 إلقاء بيضة على رأس السياسي البريطاني جون بريسكوت، السياسي في حزب العمال البريطاني، ورد الملاكم السابق بلكمة خاطفة على وجه المهاجم.

وفشل السياسيون الروس أيضا في تجنب هجمات المحتجين، حيث القت فتاة في مؤتمر صحفي في كييف في عام 2013، بقايا سلطة الملفوف على فلاديمير جيرينوفسكي، زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي في روسيا، وهو أحد أكثر النواب الروسيين إثارة للجدل، متهمة إياه بالعداء لأوكرانيا.

وتعبر هذا الطريقة أحد أشكال الاحتجاج السلمي على السياسات المتبعة من قبل القادة والسياسيين.

مناقشة