راديو

لماذا تسعى تركيا لإشعال شمالي سوريا والعراق

قصف الجيش التركي أهدافا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق يوم السبت، في تجاهل لاحتجاج بغداد التي قالت إن الضربات الجوية التركية المتكررة تنتهك سيادتها وتعرض المدنيين للخطر.
Sputnik

البيت الأبيض: أردوغان أبلغ ترامب بأن الجيش التركي يستعد لعملية عسكرية في سوريا
وقد هدد أردوغان هذا العام بشن هجوم بري في شمال العراق، وأعلن الأسبوع الماضي عن عملية وشيكة تستهدف المقاتلين الأكراد في سوريا.

تعقيبا على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، ميخائيل عوض، لـ"سبوتنيك" إن "المؤشرات بغالبها تفيد بأن هناك عملية عسكرية تركية في شرق الفرات، داخل الأراضي السورية، تحسبا لانسحاب الولايات المتحدة من شرق الفرات، وفتح خط للتواصل بين قوات قسد وحكومة دمشق".

وأردف عوض قائلًأ: يبدو أن الرئيس التركي عاجز عن الاشتباك مع جبهة النصرة وحراس الدين وغيرهم من الجماعات الإرهابية في إدلب، ويحاول اشغال مجاميع المسلحين التابعين للأمن التركي، واللذين التزموا باتفاق سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي، مما يؤكد عزم تركيا على القيام بعملية عسكرية شرق الفرات، خلال الفترة الحالية.

من جانبه، قال الباحث السياسي الأردني، هشام الهبيشان، إن الجانب التركي يبحث عن منطقة نفوذ تمتد من شمالي شرق سوريا تحديدا منطقة تل أبيض بمدينة الرقة، وحتى مناطق شمال غرب العراق ومحيط الموصل، بهدف إيجاد ورقة قوة يناور بها لاحقًا، فيما يخص مستقبل العراق وسوريا على طاولة المفاوضات.

وحول تهديد الولايات المتحدة للجماعات المسلحة الحليفة لتركيا في شمال سوريا، أوضح الهبيشان أن "واشنطن لاتمانع أي عملية تركية في شمال شرق سوريا، بشرط الأ تتعدى 7 كيلو متر في عمق الأراضي السورية، وهذه المنطقة لن تؤثر على النفوذ الأمريكية ومصالحه".

متابعا: الأمريكي يريد منطقة نفوذ أيضا في هذه المنطقة، تمتد أيضا من شمال شرق سوريا إلى شمال العراق، أي أجزاء من الرقة، الحسكة، دير الزور حتى بادية الأنبار ومنها لغرب الموصل وصولا إلى كردستان العراق، مما يشكل رأس حربة في الدولة الكردية، لصالح واشنطن.

مناقشة