وكالة: إجراء مفاجئ بعد "اتفاق تاريخي" في السعودية

قال إثيوبيون يقيمون قرب معبر حدودي، اليوم الجمعة، إن إريتريا منعت دخول الإثيوبيين عند أحد المعابر الحدودية التي فُتحت هذا العام بعد أن أنهت الدولتان الجارتان مواجهة عسكرية دامت فترة طويلة واستعادتا العلاقات بينهما.
Sputnik

قال سليمان ديستا وهو سائق حافلة صغيرة على الجانب الإثيوبي من الحدود متحدثا عبر الهاتف إنه لم يتضح سبب منع الإثيوبيين من الدخول عند معبر زالامبيسا الذي أغلق صباح أمس الخميس وما زال مغلقا اليوم الجمعة، بحسب وكالة رويترز.

رسميا... توقيع الاتفاق التاريخي بحضور الملك سلمان وولي العهد (صور)

كما قالت ليا كاسا المتحدثة باسم الإدارة المحلية لإقليم تيجراي المتاخم لإريتريا إن السلطات الإريترية طلبت يوم الأربعاء "تصاريح" من مواطنين إثيوبيين وسيارات مرخصة في إثيوبيا كانت متجهة من بلدة راما الإثيوبية إلى إريتريا. وأضافت أن أولئك الذين يستخدمون معبرا في زالامبيسا طُلب منهم نفس الشيء يوم الخميس.

وقالت كاسا "القيود فُرضت فقط على الجانب الإريتري… لم نتلق أي إشعار مسبق بذلك".

وافتتح المعبر في سبتمبر/ أيلول بعد اتفاق البلدين على سحب القوات في إطار عملية مصالحة.

ومنذ ذلك الحين عبر آلاف الأشخاص هذا المعبر. وانتعشت التجارة والتأم شمل أسر كانت قد تشتت منذ اندلاع الحرب بين إثيوبيا وإريتريا عام 1998.

وقال متحدث من وزارة الخارجية الإثيوبية للصحفيين يوم الخميس إنه لا توجد أي معلومات بشأن فرض قيود على الحدود. ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل على اتصالات هاتفية اليوم الجمعة.

ووقع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي اتفاقية جدة للسلام برعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية أنه "برعاية الملك سلمان.. رئيس دولة إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا يوقعان اتفاقية جدة للسلام بين بلديهما"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وأضافت الخارجية أن مراسم التوقيع "بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع".

وحضر توقيع الاتفاقية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

مناقشة