باحث يمني: الجنوب "اللغم" القادم في اليمن

"قال عبد الستار الشميري الصحفي ورئيس مركز جهود للدراسات باليمن، إنه "ما لم يتم الالتفات إلى القضية الجنوبية كقضية محورية وإشراك الحراك الجنوبي في كل تفاصيل الحوار السياسي الداخلي والخارجي، سيكون الجنوب اللغم والحرب القادمة.
Sputnik

"وأضاف الشميري في مقابلة مع "سبوتنيك"، أن "القضية الجنوبية هى قضية محورية وذات أبعاد حقيقية وذا مظلومية حقيقية وينبغي مراعاتها بشكل كامل وإلا ستكون الإشكالية القادمة بالفعل.

الجفري يكشف في حوار مع "سبوتنيك" أهم مراحل الصراع بين الجنوب والشمال في اليمن
وتابع رئيس مركز جهود للدراسات، أن مخرجات الحوار الوطني كانت الحل الأمثل لجميع قضايا اليمن بما فيها القضية الجنوبية وكان الحميع ممثلا في لجان الحوار، وأهم ما كان يسود البلاد في ذلك الوقت أن كل الأطراف كانت ضعيفة، لذا جلس الجميع للحوار بلا شروط، وكان هناك ممثلين عن الجنوب وإن لم يكن الحراك الجنوبي ممثلا في الحوار بشكل مباشر، وأؤكد أنه ليس كل من ذهب لمخرجات الحوار الوطني في 2014 بصنعاء يمثلون كل الجنوب لأن الجنوب محافظات وتيارات وأحزاب وفصائل سياسية وليست محافظة واحدة، حيث حضرت مخرجات الحوار القيادات الجنوبية التي كانت مع علي عبد الله صالح وكما أن تلك القيادات محسوبة على المؤتمر فهى أيضا محسوبة على الجنوب. 

وأشار إلى أن الجنوبيون اللذين ينتمون لحزب الإصلاح ذهبوا لمخرجات الحوار وهم تيار شعبي كبير بعشرات الآلاف، وتبقى فصيل مهم في الجنوب وهو الحراك الجنوبي الأصلي لم يشارك في مخرجات الحوار، وحاولت مخرجات الحوار الوطني أن تستوعب مخرجات الحراك الجنوبي نفسه والتي تطالب بانفصال أو حكم ذاتي، لذا أمسكت مخرجات الحوار بالعصا من المنتصف.

مناقشة