حرب "النصرة" والفصائل تحسم في ريف حلب...والتوتر ينتقل إلى إدلب

سيطر مسلحو تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة ) الإرهابي على معظم ريف حلب الغربي وذلك بعد المعارك العنيفة التي درات بين مسلحي "الهيئة" والفصائل المسلحة الأخرى والتي أفضت للتوصل إلى اتفاق يعزز سيطرة "الهيئة"، الأمر الذي أدى إلى استنفار فصائل جبهة إدلب.
Sputnik

وبحسب موقع "الميادين.نت"، فقد توصل وجهاء مدينة الأتارب جنوب غرب حلب إلى اتفاق مع مسلحي "هيئة تحرير الشام" بعد معارك طاحنة بين مسلحي "الهيئة" والفصائل المسلحة الأخرى. 

بعد معارك وعشرات القتلى... "النصرة" تقصي "الزنكي" وتستعد لمواجهة الجيش السوري
ينص الاتفاق على حل كل من فصيلي "نور الشام" و"بيارق الإسلام" مع إبقاء السلاح مع الفصائل التي تقاتل الجيش السوري. 

وألحقت مدينة الأتارب بموجب الاتفاق أمنياً وعسكرياً إلى "هيئة تحرير الشام" الإرهابية فيما تولت ما تسمى بـ "حكومة الإنقاذ" الأمور الإدارية والخدمية داخل المدينة. 

وذكرت بعض المصادر أن "هيئة تحرير الشام" تسعى للسيطرة على مركز مدينة الأتارب بعد أن تم تحييدها بموجب الاتفاق، حيث تدور معارك في محيط المدينة بين "ثوار الشام" ومسلحي "الهيئة" في محيط المدينة جنوب غرب حلب. 

وأعلنت قيادة ما يسمى "الجيش الوطني" المؤلفة من قوات "درع الفرات" ومسلحي "غصن الزيتون" الاستنفار رداً على سيطرة "هيئة تحرير الشام" على معظم الريف الحلبي الغربي، وذلك بعد انسحاب حركة "نور الدين الزنكي" إلى عفرين بعد خسارة معاركها مع "الهيئة". 

وأرسل ما يسمى "الجيش الوطني" عدداً من مقاتليه إلى إدلب للوقوف إلى جانب "جبهة تحرير سوريا" التي بدأت بشن هجوم واسع على مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" رداً على ما يجري في حلب. 

وأفادت بعض المصادر في ريف إدلب إلى وقوع أكثر من مئتي قتيل في المواجهات التي اندلعت فجر الثلاثاء بين "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة الأخرى غرب حلب والتي امتدت بعدها إلى جنوب إدلب وشمال غرب حماة. 

يذكر أن الطائرات الحربية الروسية شنت غارات جوية على مواقع في ريف حلب الغربي وذلك بعد انسحاب الفصائل المسلحة كحركة "نور الدين الزنكي" واستيلاء "هيئة تحرير الشام" عليها.

مناقشة