الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على الوضع في سوريا من خلال العقوبات

أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تحاول الخروج من سوريا، والسيطرة على الوضع دون تركها، من خلال الحلفاء والعقوبات الاقتصادية.
Sputnik

بومبيو عن تغريدة ترامب بشأن تركيا: لا تمثل تغييرا في قرار الانسحاب من سوريا
وقال كوساتشوف لوكالة "سبوتنيك": "كلمات ترامب بالاستعداد لتدمير تركيا اقتصاديا، إذا هاجمت الأكراد تنبع من سياق ما يحدث، أميركا تحاول الخروج من سوريا، دون تركها والأكراد حلفاء مهمون، وهم بحاجه إلى إشارة بأنه لن يتم التخلي عنهم، أو على وجه التحديد، لن يتركوهم لتركيا".

وأضاف: "لكن ترامب حث أيضاً الأكراد على عدم استفزاز تركيا أو روسيا أو إيران أو سوريا، "وبالتالي يظهر أن الدعم الأميركي ليس غير مشروط".

ويعتقد كوساتشوف، في الوقت نفسه، أن إشارة الرئيس الأميركي لها أيضا عناوين أميركية داخلية — فقد أدت تصريحات كانون الأول / ديسمبر، بشأن انسحاب القوات من سوريا بالفعل، إلى استقالات كبيرة. وفي واشنطن، كما في الشرق الأوسط، يشعر كثيرون بالقلق، ولا يفهمون ماذا يتوقعون من ترامب.

وأردف السيناتور: "ليس الرئيس الأميركي وحده من يعطي الأجوبة، أصبح معلوما حول فكرة إنشاء تحالف عسكري أميركي معادي لإيران مع دول الخليج التحالف الاستراتيجي الشرق الأوسطي والذي يبدؤون بتسميته بالناتو العربي".

وتابع المسؤول الروسي بأن " الولايات المتحدة وقعت اتفاقية مع السلطات القطرية لتوسيع أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة، قاعدة العديد [هناك حوالي 11 ألف عسكري]، وهي القاعدة التي تم منها هجوم قاذفات سلاح الجو الأميركي على مواقع قوات الحكومة السورية في نيسان / أبريل 2018".

وخلص كوساتشوف إلى القول: "لذلك، فإن الولايات المتحدة لن تغادر أبداً الشرق الأوسط، كما أن الإشارة الموجهة إلى تركيا تهدف أيضًا إلى إظهار أن واشنطن سوف تسيطر على الوضع في المستقبل، وتهدد بالعقوبات الاقتصادية المحببة، كل من توصل إلى قرار بأن الأميركيين سيغادرون بالفعل".

مناقشة