باحث: التغيير قادم وعلى العالم دعم الاستقرار في السودان

قال الدكتور محمد مصطفى، مدير المركز الأفريقي العربي لثقافة الديمقراطية والسلام في السودان، "إن الشعب أصبح أمام خيارين لا ثالث لهما، هما إما الموت بشقيه العضوي أو النفسي والذي سيأتي لا محالة، وإما بتغيير النظام والعيش بكرامة".
Sputnik

وأضاف مدير المركز الأفريقي العربي في اتصال مع "سبوتنيك"، أمس الاثنين، إن "البدائل المتاحة أمام الشعب السوداني قليلة، وقد برهنت المظاهرات الماثلة الآن وحدة الشعب السوداني خلف هدفه المعلن، ألا وهو التغيير مهما كانت تكلفته باهظة، وحتى يتحقق ذلك فإنه يحتاج إلى تكاتف كل القوى في توقيت واحد".

مرشح سابق للرئاسة في السودان: البشير يحاول الوصول إلى انتخابات 2020
وتابع مصطفى، "أن المجتمع الدولي والإقليمي ظل مترددا في عملية دعم المعارضة أو التظاهرات لأحد أمرين، أولهما أن هناك زعماء دول يعتقدون أن مكونات المعارضة متنافرة وبينها خلافات عميقة خاصة القوى الثورية المسلحة، وبالتالي أي تغيير فجائي سوف يخلق أزمة جديدة في السودان قد تؤدي إلى فشل الدولة، وهنا تتغلب مصالحهم الذاتية على مصلحة الشعب السوداني، ويموت الوازع الإنساني والأخلاقي فيهم، ويركنون إلى ممارسة أساليب ابتزازية على نظام البشير ليحققوا مصالحهم".

ومضى بقوله "الأمر الثاني هو هناك زعماء دول أخرى يعتقدون جازمين أن وضع المعارضة هش جدا، وأن الصراع بين مكونات الشق المسلح وصل إلى حد الاقتتال والاغتيالات، وهذا دفع الجميع للتساؤل عن الطرف الذي يمكن دعمه في تلك المرحلة، وبأي معيار يتم تحديد من يستحق الدعم، وما هي الضمانات التي تجعلهم يطمئنون على مستقبل السلام والاستقرار".

وأوضح رئيس المركز الأفريقي العربي، محمد مصطفى، أن "الشعب السوداني أصبح الآن يقول لجميع زعماء العالم وحكوماتهم بملء ما فيه، اطمئنوا نحن الآن على قلب رجل واحد وهدفنا الاستراتيجي الأوحد هو تغيير النظام،  ثم إننا في قوى نداء السودان وقوى الإجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني قادرون على وضع برنامج الفترة الانتقالية، والتغييرات قادمة في السودان شاء من شاء وأبى من أبى، وسوف يتحقق السلام والاستقرار والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

ويشهد السودان صعوبات اقتصادية متزايدة مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70% وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وسائر العملات الأجنبية.

مناقشة