روسيا تكشف الهدف الأوكراني من أزمة كيرتش المائية

بعد الاقتراح الألماني بإرسال خبراء أوروبيين إلى مضيق كيرتش الذي يربط البحر الأسود ببحر آزوف، لمراقبة كيفية عبور السفن المختلفة في تلك المنطقة.
Sputnik

الإعلام الألماني يحذر من خطر تكرار "حادث كيرتش" في القطب الشمالي
ورد لافروف عقب مباحثاته مع وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، حول هذه المسألة قائلا: "منذ أكثر من شهر، طلبت المستشارة الألمانية ميركل من الرئيس بوتين السماح لخبراء ألمان بالتوجه إلى منطقة مضيق كيرتش للاطلاع على كيفية عبور السفن، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة الالتزام بمعايير السلامة، فإن هناك توجيه وإرشاد وما إلى ذلك وقد وافق بوتين على الطلب".

وأضاف لافروف في هذا السياق: "وافق بوتين أيضاً على إرسال الخبراء الفرنسيين والآن لقد مر أكثر من شهر، ولكن حتى الآن لم نلحظ أي زيارات. واليوم السيد ماس، سلمني اقتراحا يحوي على وثيقة يجب التوافق عليها مع أوكرانيا. لقد قلنا بصدق ، إذا كان نظراءنا مهتمون بما وعد به الرئيس بوتين للمستشارة ميركل، فإن هذا يمكن أن يتم اليوم، غدا، وفي أي وقت ، إذا كانت الفكرة هي ضرورة تحويل هذا إلى نوع من الإجراءات السياسية حيث سيأخذ الجانب الأوكراني أيضا قرارات ما، فإننا نخاطر بأن نكون في نفس الوضع كما هو عليه في "صيغة نورماندي".

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، بيانا مشتركا حول الأحداث في مضيق كيرتش، يشير إلى الحاجة للحد من التصعيد في المنطقة. كما ذكرت مصادر في هياكل الاتحاد الأوروبي أنه لا يوجد توافق في الآراء حول فرض عقوبات جديدة، وأن الأولوية في هذه المرحلة هي للمساعدة في إيجاد حل لمسألة النزاع وتقديم المساعدة العملية لأوكرانيا.

ويذكر أن ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية، كانت قد عبرت، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، الحدود الدولية لروسيا، خلال إبحارها من البحر الأسود إلى مضيق كيرتش، ودخلت منطقة المياه المغلقة مؤقتا،ً في المياه الإقليمية الروسية، ولم تستجب هذه السفن إلى المطالب القانونية للسفن والقوارب التابعة لقوات الأمن الفدرالية الروسية، بالتوقف على الفور، وفي نهاية الأمر تم احتجاز السفن الثلاثة والبحارة الـ 24 ، وفتح جهاز الأمن الفدرالي الروسي تحقيقا في قضية عبور غير شرعي لحدود الدولة.

مناقشة