مجتمع

السعودية تقترح دمج القمة الاقتصادية مع العربية العادية

انطلقت أعمال القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة اليوم، بمشاركة الرئيس السابق للدورة الثالثة للقمة، وزير المالية السعودي، محمد بن عبد الله الجدعان، رئيس وفد المملكة.
Sputnik

وقال الجدعان:"لقد خرجت قمة الرياض التنموية بقرارات مهمة لدعم العمل العربي المشترك، وكانت مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالدعوة لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية والشركات العربية المشتركة، بنسبة لا تقل عن "٥٠٪".

المؤسسات المالية العربية

الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية يرد على أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم
وبحسب بيان لسفارة المملكة بالقاهرة حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أكد الجدعان أن هذه الزيادات التي تمت حتى الآن للصناديق والمؤسسات المالية العربية، وعدد من الشركات المشتركة، بلغت بما يربو على سبعة ونصف مليار دولار أمريكي، والتي كان لها الأثر الكبير في تعزيز قدرات المؤسسات والشركات، لتمكينها من تلبية الاحتياجات التنموية لدولنا، خاصة في هذه المرحلة التي تزايدت فيها الاحتياجات".

 ولفت إلى أنه "خلال ترؤس المملكة للقمة العربية التنموية، حظيت العديد من القرارات الصادرة عن القمتين التنمويتين السابقتين بالكثير من قوة الدفع لإنجازها، منها انضمام ١٨ دولة عربية لمبادرة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بإجمالي مساهمات بلغت "١٣١٠" مليون دولار.

 وبلغت مساهمة المملكة 500 مليون دولار أمريكي، دعما لهذه المبادرة، بالإضافة إلى ما تحقق في مجال تنفيذ القرارات المتعلقة بربط الدول العربية ببعضها، وعلى رأسها، مشروع الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، الذي من المتوقع أن يبدأ التشغيل الكامل له، في عام 2021م.

تحديات جسام

كلمات وزراء الخارجية العرب في القمة العربية الاقتصادية
وشدّد على أن انعقاد القمة الرابعة يأتي في وقت تواجه الدول العربية العديد من التحديات، التي تحيط بها من كل جانب، ويحرص أعداؤها على النيل منها، وإضعافها.

 ونوه معاليه إلى أن المملكة ستعيد طرح دورية انعقاد القمة التنموية، الذي سبق أن قدمته المملكة، في قمة الرياض ٢٠١٣م، ونتج عنه صدور قرار القمة العربية العادية بأن تعقد هذه القمة كل أربع سنوات، خاصة أن التطورات في المجالات التنموية، يجعل دورية الانعقاد كل أربع سنوات، لا يتسق مع الوتيرة السريعة لهذه التطورات.

وأشار إلى أن "عقد القمة بشكل سنوي، قد يكون أمرا صعبا في ضوء انعقاد القمة العربية العادية، وأن المملكة العربية السعودية ستعيد طرح مقترح دمج هذه القمة في القمة العربية العادية لدراسته مرة أخرى، نظراً لأهمية قضايا التنمية.

مناقشة