حرب الجيل السادس... الولايات المتحدة تخاف من قنبلة نووية روسية جديدة

اعترفت الولايات المتحدة بضعفها أمام الأسلحة النووية غير النمطية في روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران، والتي تهدف إلى إحداث "طريقة ثورية جديدة لشن الحرب".
Sputnik

ووفقا لمجلة The Washington Free Beacon، تحدثت دراسة حديثة أجراها الكونغرس الأمريكي عن عمل هذه الدول في صنع قنابل نووية قوية، والتي، بمساعدة أقوى النبضات الكهرومغناطيسية، يجب أن تعطل جميع الأجهزة الإلكترونية على مسافات بعيدة.

ويقول التقرير: "إن الهجوم باستخدام الأسلحة الكهرومغناطيسية النووية هو جزء من العقائد العسكرية والخطط والتدريبات الخاصة بروسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران من أجل إحداث طريقة ثورية جديدة لشن الحرب. وتسمى هذه الطريقة الجديدة حرب الجيل السادس، وحرب عدم الاتصال، والحرب الإلكترونية، وحرب المعلومات الشاملة والحرب السيبرانية والحرب النووية الإلكترونية تسمى أيضا "حرب الكسوف" بسبب التأثير الكارثي على أي إلكترونيات.

مجلة: أول قنبلة نووية في العالم لم تكن أمريكية

سيتم استخدام نوع جديد من الأسلحة النووية على ارتفاعات عالية، لذلك لا يشكل الانفجار خطرا مباشرا على الناس. ومع ذلك، فإن الإشعاع الكهرومغناطيسي سيدمر الإلكترونيات، ويسبب انقطاعا طويلا في التيار الكهربائي، ويؤدي إلى انهيار البنية التحتية العسكرية والمدنية، مما يجبر العدو على الاستسلام.

كلما اقترب السلاح من الأرض، كلما ازدادت قوة الاندفاع، وكلما ابتعدت المسافة، كلما كانت منطقة تأثيره أوسع. في هذه الحالة، من الممكن جدا شن هجوم بهذا السلاح على هدف بحجم أمريكا الشمالية.

ويضيف التقرير: "إن الأسلحة النووية التي تتفجر على ارتفاع 30 كيلومترا أو أعلى ستولد إشعاعات كهرمغنطيسية محتملة كارثية".

ويشير التقرير إلى أن هذه الأسلحة لا تتطلب دقة الضرب، واستخدامها أسهل من استخدام الرؤوس الحربية النووية التقليدية التي تنفجر في الغلاف الجوي فوق الأهداف. علاوة على ذلك، يمكن نقل سلاح جديد إلى مكان الاستخدام بطرق متنوعة، بما في ذلك الأقمار الصناعية والطائرات وأنواع مختلفة من الصواريخ وحتى مجسات الأرصاد الجوية.

وفقا لمؤلفي التقرير، فإن روسيا والصين، وربما كوريا الشمالية، تمتلك بالفعل قنابل عملاقة قادرة على توليد نبضة كهرمغنطيسية كافية لحرق إلكترونيات الاتصالات الاستراتيجية والأنظمة الذكية. لكن الولايات المتحدة نفسها لا تملك مثل هذه الأسلحة.

كما كتبت صحيفة "واشنطن فري" أنه في حالة نشوب نزاع أمريكي كبير مع روسيا أو الصين، أول ما سيستخدم السلاح النووي الكهرومغناطيسي الجديد الذي ينفجر في الفضاء لتدمير أنظمة القيادة والسيطرة. مثل هذا الرأس الحربي يشكل تهديدًا خطيرا على كل الترسانة النووية الأمريكية.

وقال مسؤول العلاقات العامة السابق بيتر براي، أحد مؤلفي التقري: "إن الولايات المتحدة عرضة لنوع جديد من الحرب، لأننا معتادون على الاعتماد على نظم المعلومات الآلية والتقنيات. مجتمعنا هو الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية، وبالتالي الأكثر ضعفا".

مناقشة