رهف القنون تفاجئ الجميع بتصريح غير متوقع... ونشطاء يكذبون

فاجأت الشابة السعودية رهف القنون، التي حصلت على اللجوء في كندا، المتابعين لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، و"سناب شات"، بنشرها تصريحات غامضة.
Sputnik
فقد أعادت رهف، أمس السبت، نشر تغريدة لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" على صفحتها في "تويتر"، تضمنت قصة تلقي الضوء على مسألة وصاية الرجل على المرأة في السعودية.

كذلك أعادت رهف، نشر فيديو، قالت إنه يتحدث عن منع فتيات من دخول مركز تجاري في مدينة أبها السعودية من قبل الحراس، وذلك لعدم وجود وصي ذكر معهم.

كما فاجأت الفتاة السعودية، متابعيها عبر حساب منسوب لها على "سناب شات"، وأعربت عن عدم سعادتها في كندا، واشتياقها لذويها، وتمنيها العودة إلى المملكة العربية السعودية. وقالت القنون، التي لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها، إنها تشعر بالضيق والحصار، والخوف، مقدمة الاعتذار إلى والدها وعائلتها. وأضافت أنها تطلب المساعدة من الجميع من أجل إعادتها إلى السعودية.
إلا أن نشطاء شككوا في تصريحات رهف القنون، التي تتناقض مع التغريدات التي تنشرها في حسابها عبر "تويتر". وقال الناشطون، إن عدم نشر القنون فيديو لها، أو صورا واضحة لوجهها مع التصريحات الغامضة، يضع علامات استفهام حول إدارتها الفعلية للحساب من عدمها.

ووصلت رهف، إلى تورونتو، مؤخرا، بعد موافقة كندا على لجوئها إلى البلاد بعد هروبها من أسرتها عبر تايلاند. وقال موقع "غلوب أند ميل" الكندي إن "القنون، 18 عاما، عبرت صالة الوصول الدولية بمطار بيرسون بتورونتو، ترافقها وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند، والتي وصفتها بأنها كندية جديدة تتسم بالشجاعة".

وظهرت القنون مرتدية سترة رياضية تحمل اسم كندا وقبعة تحمل شعار مفوضية شؤون اللاجئين الأممية، والتي تفاوضت لدى أستراليا ثم كندا لمنحها حق اللجوء.

وفرت رهف من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

ووصلت رهف محمد القنون (18 عاما) إلى بانكوك، السبت 5 يناير/ كانون الثاني، قادمة من الكويت وقالت إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أجبرت على العودة لبلادها.

وأصدرت الفتاة السعودية، أول تعليق لها، وقالت، بعدها بيومين، على حسابها، غير الموثق على "تويتر": "أنا رهف، سمعت أن والدي وصل للتو، وهذا يقلقني كثيرا"، مضيفة: "أريد أن أذهب إلى دولة أخرى لطلب اللجوء السياسي فيها".

وتابعت: "لكني أشعر بالأمان الآن، تحت حماية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بموافقة السلطات التايلاندية"، مشيرة إلى أنها حصلت على جواز سفرها، الذي تم سحبه منها في وقت سابق.

فيما، قالت السفارة السعودية في تايلاند إنها تنفي التقارير التي قالت إن الرياض طلبت بتسليم الشابة السعودية رهف محمد القنون التي طلبت اللجوء في تايلاند. وقالت عبر حسابها الرسمي على "تويتر": "السفارة السعودية في تايلاند تنفي جملة وتفصيلا تقارير عن طلب الرياض تسليم شابة سعودية تطلب اللجوء في تايلاند".

مناقشة