فيديو وصول الأسير السعودي إلى قاعدة الملك سلمان... والمملكة تعلق

ذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، قال إنه سيتم الإفراج عن 7 أسرى حوثيين بعد وصول أسير سعودي إلى الرياض أمس الثلاثاء، عقب إفراج الحوثيين عنه.
Sputnik

وأعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إطلاق سراح الأسير السعودي لدى الحوثيين، موسى العواجي، ووصوله إلى العاصمة الرياض، على متن طائرة تابعة للصليب الأحمر من صنعاء، وذلك وفقا لصحيفة "سبق" السعودية.

وأضاف: "في تمام الساعة (21.45) من مساء الثلاثاء، وصل إلى قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض الأسير الجندي الأول موسى بن شوعي عواجي".

وقال المالكي، إنه "نتيجة للجهود المشتركة لقيادة قوات التحالف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، التي تمخض عنها إطلاق سراح الأسير السعودي لظروفه الصحية الصعبة، ولعدم تلقيه الرعاية الصحية اللازمة لدى الميليشيات الحوثية، فقد وافقت قيادة القوات المشتركة للتحالف في مقابل إطلاق الأسير السعودي على إطلاق سبعة محتجزين من العناصر الحوثية، وأن هذا يأتي ضمن حرص قيادة القوات المشتركة للتحالف على استعادة الأسير السعودي وبما يتوافق مع اتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة أسرى الحرب وكذلك القيم والمبادئ الإنسانية، واستمرار جهود استعادة بقية الأسرى من قوات التحالف".

كما ذكرت قناة "المسيرة"، التابعة لحركة أنصار الله، نقلا عن المسؤول الحوثي عبد القادر مرتضى، أن "الأسير السعودي، موسى عواجي، أعيد إلى الرياض من صنعاء على متن طائرة للصليب الأحمر بسبب مرضه".

بدوره، رحب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث بإطلاق سراح الأسير السعودي، وقال على "تويتر" إنه يأمل في رؤية: "المزيد من المبادرات الإنسانية المماثلة من الطرفين"، ويتطلع قدما إلى تنفيذ اتفاق لمبادلة الأسرى.

​وكان المتحدث باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبد السلام قال عبر بيان، الاثنين الماضي: إن "زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، أعلن مبادرة إنسانية، ونقل ذلك للمبعوث الأممي أننا على استعداد لتسليم الأسير السعودي المريض، الذي تجاهل النظام السعودي وضعه الصحي الحرج".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن ينفذ، منذ 26 مارس/ آذار 2015، عمليات لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 في المئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

مناقشة