إسرائيل تستكمل "الثالوث النووي" بسلاح فتاك (فيديو وصور)

تسعى إسرائيل لامتلاك قوة ردع استراتيجي تمكنها من تنفيذ "الضربة الثانية" في حالة تعرض لأي هجوم مباغت، وتعتمد على قواتها البحرية بصورة أساسية في هذا الاتجاه.
Sputnik

وتعد غواصة "دولفين 2"، التي حصلت عليها من ألمانيا إحدى أخطر أسلحة الردع، التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي بصورة كبيرة، حسبما ذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، التي أشارت إلى أن هذا النوع من الغواصات لا يختلف عن الطرازات السابقة، إلا في قدرته على البقاء تحت الماء لفترة أطول.

وتمثل فترة بقاء الغواصة تحت الماء أحد أهم الأشياء، التي تجعلها تمثل قوة ردع استراتيجي، يصعب اكتشافها خاصة في وقت الحروب، التي تتطلب بقاء تلك الغواصات بعيدا عن مرافئها لفترات طويلة، حتى لا يتم ضربها.

وتمتلك الغواصة الإسرائيلية "دولفين 2" نظام دفع مستقل يعرف بـ"خلايا الوقود"، التي تمثل محولات طاقة يمكنها تحويل الطاقة الكيميائية إلى تيار كهربائي مباشرة، وهو ما يمنح الغواصة قدرة أكبر على البقاء مغمورة تحت الماء.

وتتميز تلك الغواصات بأنها تجمع بين هدوء غواصات الديزل الكهربائية، التي يصعب اكتشافها لأنها لا تصدر ضجيجا كبيرا، وبين ميزة الغواصات النووية في القدرة على البقاء لفترات طويلة تحت الماء، دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

ولفتت المجلة إلى أن إسرائيل تمتلك قوة غواصات نووية صغيرة، لكنه من المرجح أن الجيش الإسرائيلي زود تلك الغواصات بأسلحة نووية، خاصة الجيل  الأخير من غواصات الدولفين، الذي تسلمته من ألمانيا، الذي تم تجهيزه بالقدرة على إطلاق صواريخ نووية.

وتمتلك إسرائيل خمس غواصات من طرازات "دولفين" الألمانية، تمثل الذراع الثالث في قوة الردع النووي الإسرائيلية، التي تمكنها من تنفيذ ضربات نووية من البر والجو والبحر.

وحصلت إسرائيل على أسلحتها النووية منذ سبعينيات القرن الماضي.

مناقشة