بريطانيا تحسم الجدل حول إجراء استفتاء شعبي لانفصال جنوب اليمن (فيديو)

كشف السفير البريطاني في اليمن، مايكل آرون، عن تفاصيل لقاء أجراه مع عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تطرقا فيه إلى مسألة الانفصال.
Sputnik

وقال آرون في مقابلة تلفزيوينة، إنه أخبر الزبيدي بأن الحكومة البريطانية لا تزال على موقفها، إذ تؤيد وحدة اليمن واستقراره ولا تدعم أية توجهات لانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وقال مايكل آرون إنه كان هناك مقترح بمشاركة أطراف من التيارات المنادية بانفصال الجنوب في مفاوضات السويد كمستشارين لكن الأمم المتحدة لم تتلق ردا على هذا المقترح.

وذكر السفیر البریطاني لدى الیمن مایكل آرون عن تقدیم مبعوث الأمم المتحدة مارتن غریفیث، دعوة رسمیة لعیدروس الزبیدي لکنه قال إنه لم یلبها.

وحول دعوات إجراء استفتاء شعبي في جنوب اليمن حول الوحدة اليمنية قال مايكل آرون إن الظروف السياسية والاقتصادية والاضطرابات الحالية لا تسمح بإجراء استفتاء شعبي بهذا الخصوص، مؤكدا أن الحل في اليمن هو وقف الحرب وانتهاج حل سياسي.

وقال آرون إن بریطانیا تعتبر أنه من الأفضل دعوة الجنوب للمفاوضات ومن الجید تمثیل الجنوب في أي مفاوضات.

كان جنوب اليمن، المستعمرة البريطانية السابقة حتى عام 1967، دولة مستقلة قائمة بذاتها عاصمتها عدن حتى عام 1990 عندما تم توحيد الشمال والجنوب بقيادة الرئيس (السابق) علي عبدالله صالح.

وبعد أربع سنوات قامت في جنوب اليمن حركة تمرد انفصالية انتهت باحتلال القوات الشمالية للجنوب، ولم تندمل بعد ندوب تلك الحرب، ولا تزال تداعياتها تغذي الميول الانفصالية.

وكان محافظ عدن عيدروس الزبيدي أعلن عن هذه الحركة الانفصالية في الجنوب في أيار/مايو الماضي ردا على إقالته من قبل هادي.

ويطالب الحراك بانفصال جنوب اليمن، وقد وضعوا شروطا عدة مقابل دعمهم لهادي.

ولا تعترف حكومة هادي بالمجلس المكون من 26 عضوا، بينهم حكام خمس محافظات جنوبية ووزيرين في الحكومة.

مناقشة