بعد تحذير الكويت... قطر تتخذ قرارا عاجلا

بعد ساعات من إطلاق الكويت تحذيرا مهما، بشأن نقص المعروض من النفط خلال عام 2019، أعلنت قطر، اليوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط، قرارا عاجلا.
Sputnik

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الدوحة حددت بأثر رجعي، سعر البيع الرسمي لشحنات النفط، في يناير/كانون الثاني، من خامها البحري، عند 59.45 دولار لبرميل النفط، ارتفاعا من 57.7 دولار للبرميل عن الشهر السابق.

ارتفاع أسعار النفط العالمية تحسبا لانقطاع الإمدادات من فنزويلا مستقبلا
كما أعلنت قطر أن سعر برميل النفط، في يناير/كانون الثاني، للخام البري عند 59.95 دولار للبرميل، ارتفاعا من 58.45 في ديسمبر/كانون الأول.

وكان هاشم هاشم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، قد قال، اليوم الثلاثاء، إن معروض النفط العالمي قد يتأثر سلبا هذا العام بفعل تراجعات كبيرة في صادرات الخام من فنزويلا.

كما فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي.دي.في.اس.أيه"، بهدف تقليص صادرات البلد عضو "أوبك" إلى الولايات المتحدة، والضغط على الرئيس نيكولاس مادورو لكي يتخلى عن السلطة.

وأفادت تقارير عديدة أن أسعار النفط العالمية ارتفعت، اليوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط، تحسبا لانقطاع إمدادات المواد الخام من فنزويلا، الذي سيؤدي إلى تقييد العرض العالمي من "الذهب الأسود".

وتشير بيانات التداول إلى أنه بحلول الساعة 7:44 بتوقيت موسكو، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمزيج "برنت" بحر الشمال لشهر نيسان/أبريل بنسبة 0.46 بالمئة، إلى 62.8 دولار للبرميل، في حين ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر آذار/مارس، بنسبة 0.55 بالمئة، إلى 54.87 دولار للبرميل.

وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر، أن صادرات النفط من فنزويلا انخفضت بشكل حاد بعد فرض واشنطن عقوبات ضد البلاد، وأن الانخفاض مستمر. ووفقا للصحيفة ، فإن العقوبات الأمريكية تقود صناعة النفط الفنزويلية إلى "الانهيار" وهناك عواقب وخيمة تهدد الأسواق العالمية.

ووفقا للمصادر، فإن انخفاض الصادرات أدى إلى انخفاض إنتاج النفط إلى أقل من مليون برميل يوميا، وهو أقل من 10% مقارنة بما كان عليه في ديسمبر، وأقل بمرتين قبل عام ونصف العام.    

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

مناقشة