تبعات الانسحاب من "معاهدة الصواريخ"... وزراء دفاع "الناتو" يجتمعون الشهر الجاري

أعلن مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن وزراء دفاع بلدان الحلف يخططون في محادثات بروكسل في منتصف فبراير/ شباط، لمناقشة العواقب على الأمن بسبب الوضع حول معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.
Sputnik

بروكسل — سبوتنيك. وقال المسؤول لوكالة "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء،"سيتم نشر جدول أعمال اجتماع وزراء الدفاع لحلف شمال الأطلسي بالنظام المتبع عن طريق إخطار وسائل الإعلام، والآن أستطيع، أن أقول لكم بأن الاجتماع الوزاري سيبدأ بمناقشة معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى".

واشنطن: تطوير روسيا لأسلحة تتعارض مع "معاهدة الصواريخ" لن يحافظ عليها
ووفقا له، فإن الحلفاء يخططون لتبادل وجهات النظر وتقديم توصيات بشأن عواقب انتهاك روسيا لمعاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

وأضاف "يتفق جميع أعضاء الحلف على أن خرق روسيا للمعاهدة يقوض أسس مراقبة التسلح ويقوض أمن الحلفاء".

ومن المقرر إجراء مفاوضات لوزراء دفاع دول الناتو في الفترة، من 13 إلى 14 فبراير، في بروكسل.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، في 2 فبراير، وبدوره أعلن وزير خارجيته، مايك بومبيو، أن واشنطن ستقوم بالانسحاب من هذه المعاهدة إذا لم تعد روسيا إلى الامتثال الكامل، والقابل للتحقق، للمعاهدة خلال فترة ستة أشهر.

ونددت روسيا بقرار الولايات المتحدة قائلة إنها جزء من استراتيجية واشنطن للتنصل من التزاماتها الدولية.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم السبت الماضي، أن بلاده ترد على قرار واشنطن بالمثل وتقوم بتعليق مشاركتها في هذه المعاهدة.

وأشار بوتين إلى أنه ينبغي على روسيا ألا تنجر إلى سباق تسلح باهظ التكاليف بالنسبة لموسكو، وهي لن تنجر إليه.

موضحا أن كافة الاقتراحات التي تقدمت بها روسيا في مجال نزع السلاح تبقى مطروحة على الطاولة والأبواب مفتوحة، إلا أنه طالب في الوقت ذاته بعدم الشروع بمبادرة مفاوضات حول هذه القضية مستقبلا.

مناقشة