نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني: أي وساطة بشأن نزاع المنطقة الحدودية مرحب بها

قال نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني غسان حاصباني، إن هناك دائما نزاع قائم على المنطقة الحدودية البحرية والبرية على حد سواء، ولكن يكون النزاع بشكل أكبر على المنطقة البحرية بسبب النفط والغاز، والحكومة اللبنانية تعمل تحت إطار الشرعية الدولية في هذا الشأن.
Sputnik

وأضاف حاصباني في تصريحات لراديو "سبوتنيك": "على جميع الأطراف أن تلتزم بالأنظمة الدولية وألا يحدث تعديات على الثروات النفطية، وبالتأكيد اقتراب التنقيب إلى المناطق الحدودية يساعد في رفع مستوى القلق في حدوث تجاوز على الحدود المرسومة أو المتنازع عليها ولا شك أن الخطر موجود، ويكون دائما تحت إطار التهديد بالتعدي على هذه المناطق".

العراق ولبنان يناقشان إعادة فتح شريان الحياة بينهما الممتد عبر سوريا
وتابع أن "هناك وساطات تحصل على المستوى الدولي  بخصوص هذا الموضوع لمنع أي احتكاكات تصعيدية للحفاظ على الحقوق القانونية والدولية، كما قال إنه لا يعتقد أن الوضع الحالي يدعو إلى تصعيد عسكري بل هو مجرد إعطاء إشارة بخطورة الموضوع أو القلق من هذا الوضع تحديدا".

وأشار حاصباني إلى أنه لم يطلع على أي تفاصيل بخصوص وساطة معينة، "ولكن أي وساطة ودعم دولي في هذا الشأن مرحب به للحفاظ على الحدود السيادية للدولة اللبنانية".

وأوضح أنه "قد يكون هناك حوار بشأن وساطة دولية كفرنسا لحل هذا الشأن، فالتدخل لحل هذه الأزمة قد يكون من الدول التي لها شركات ومؤسسات معنية بالتنقيب عن الغاز في المياه الحدودية اللبنانية مثل فرنسا مما قد يؤدي للخروج بنتيجة إيجابية".

كما قال حاصباني إنه إذا حدث تدخل من قبل اسرائيل في مجال عمل الشركات المتواجدة للتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية قد يشكل ذلك نوعا من القلق لدى هذه الشركات، ولكن في الوقت الحاضر لا يوجد شيء يمنع عمل هذه الشركات ضمن الحدود اللبنانية ووفق القوانين الدولية.

وبالنسبة لكمية الغاز المتوقعة في هذه المنطقة، قال الحاصباني إنه ليس هناك توقعات معينة والرقم يبقى سريا لأنه يأتي بعد دراسات وإحصائيات متعددة، لكن يبقى الفيصل هو الاستكشاف الحقيقي عندما يحصل الاستخراج الأول للنفط، وبحسب ما نرى في منطقة حوض شرق البحر المتوسط كما في مصر على سبيل المثال، يبدو أن الحجم والكمية واعدة جدا إذا ما تم الاكتشاف في المستقبل القريب.

مناقشة