صاروخ باليستي روسي أخطر من "الشيطان"

تواصل روسيا اختبار صاروخها الباليستي الجديد بعيد المدى.
Sputnik

وجرى آخر اختبار لصاروخ "إر إس-28" المعروف باسم "سارْمات" في النصف الأول من عام 2018. وقال العقيد ارتيوم فياتكين، رئيس لجنة البحث العلمي لقوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، إن الاختبار أكد أنه لا بد أن يدخل صاروخ "سارْمات" الخدمة العسكرية في وقت محدد.

"ساتان 2": القضاء على مستقبل الولايات المتحدة

وتنص الخطة على البدء بإنتاج أعداد كبيرة من صواريخ "سارْمات" في عام 2021. ويجب أن تتسلم قوات الصواريخ الاستراتيجية أكثر من 40 صاروخا من طراز "إر إس-28" قبل عام 2025.

وتصنع روسيا صاروخ "سارْمات" الذي وصفه يوري بوريسوف نائب رئيس وزراء روسيا، بأنه سلاح خطير ورهيب جدا، كبديل لصاروخ "فويفودا" وهو أضخم صاروخ في العالم وأطلق خبراء حلف شمال الأطلسي عليه اسم "ساتان" (الشيطان).

ويتفوق صاروخ "سارْمات" على "ساتان" في المدى حيث يصل مداه إلى 20 ألف كيلومتر مقابل 11 ألف كيلومتر مدى "ساتان".

ويستطيع "سارْمات" أن يحمل 20 رأسا حربيا يمكن أن يبلغ وزنها 3 أطنان، لتدمير الأهداف. ويحتاج "سارْمات" إلى مسافة أقصر للإقلاع، ويتبع  مسارا متعرجا عند التحليق في الجو. ويجعل كل ذلك اعتراضه من قبل وسائط الدفاع الجوي أمرا صعبا جدا.

ويرى الأكاديمي فلاديمير ديغتيار، رئيس مصممي صاروخ "سارْمات"، أن نظام الدرع الصاروخي الأمريكي لن يكون قادرا على اعتراض "سارْمات" خلال الأعوام الـ40 المقبلة. وهذا يعني أن "سارْمات" يضمن لروسيا السلام لعشرات السنين.

ويتم تجهيز صواريخ "سارْمات" بأجهزة مميزة تمكنها من اختراق أي درع صاروخي. ويُتوقع أن يتم تزويد صاروخ "سارْمات" برؤوس حربية سريعة جدا معروفة باسم "أفانْغارد". ويمكن أن تصل سرعة "أفانْغارد" إلى 27 ماخ (أي 27 مثل سرعة الصوت).

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 1 مارس/آذار 2018 أن صاروخ "سارْمات" يستطيع الوصول إلى هدفه عبر قطبي الأرض الشمالي والجنوبي، فيما قال فيكتور بونداريف، قائد سابق للقوات الجوية الروسية، أن الأمر يتطلب 500 صاروخ مضاد على الأقل، لاعتراض صاروخ "سارْمات".

مناقشة