بالأرقام... استطلاع رأي يكشف أسباب ارتفاع نسب الطلاق في ليبيا

كشف بيان صادر عن السجل المدني الليبي، عن معدل كبير من حالات الطلاق سجلت خلال العام المنقضي 2018.
Sputnik

وتعزى النسبة المرتفعة لحالات الطلاق والتي وصلت إلى 4019 حالة، إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وحالة الصراع المستمر منذ سنوات، إلى جانب الحالات النفسية التي خلقتها الحرب.

"يوم الطلاق"... إحذروا أول يوم عمل في السنة الجديدة
وفي هذا الصدد، تقول الباحثة الليبية، لبنى يونس، إنها أجرت مجموعة من استطلاعات الرأي، ضمن بحثها عن أسباب الطلاق، حيث أشارت النسب، إلى أن المشاكل الجنسية والتفاوت في العمر والثقافة والإهمال على رأس مسببات الطلاق.

وقالت لبنى يونس، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، إن طبيعة المجتمع الليبي تختلف من مكان لآخر، إلا أن هناك العديد من المشكلات تواجه السيدات دون حلول، ما يؤدي في النهاية إلى الطلاق.

وأكدت يونس، أنها استطلعت آراء 100رجل، و250سيدة، وجاءت الآراء على النحو الآتي:

جاءت أراء 40 سيدة متقاربة، بشأن عدم قدرة الزوج على توفير متطلبات المعيشة، مما يترتب عليه الهرب من المنزل، وإهمالها هي وأطفالها مقابل الجلوس على المقهى.

فيما عززت 100 سيدة أخرى أسباب الطلاق إلى المشاكل الجنسية الكبيرة، وأيضا الأوضاع المادية التي تنعكس بشكل سلبي على كافة أوجه الحياة، وتؤدي إلى التوتر الدائم.

أما نساء الجنوب الليبي واللائي حضرن بنسبة60 سيدة قلن إن: "عمره ضعف عمري، وحين تزوجته لم أكن أفقه أي شيء، وحين لا أستجيب له يعنفني أحيانا باللفظ، وأحيانا بالإيذاء الجسدي".
وأشارت الدراسة إلى أن  20% من المطلقات أنجبن طفل واحد، حيث ترفض القاصرات  الرضوخ لسنوات طويلة في كنف زوج يكبرها بكثير، عكس الثلاثينيات.

لهذه الأسباب... انخفاض معدلات الطلاق خلال الـ 25 عاما إلى النصف

واعتبرت 30 سيدة من المشاركات في الدراسة، أنهن خدعن به، بين الخيانة العلنية والسكر والتعاطي، وبعد إنجابهن الطفل الأول، أصبح العنف هو السائد في كل مناسبة.

وسجلت أعمار 20 سيدة من المشاركات في البحث بعد عام 2000، أي أقل من 19 عاما، حيث جاءت تصريحاتهن حول أسباب الطلاق، أن سبب الانفصال هو عدم التفاهم، وأنه تزوجها لتكون خادمة له ولأهله، وأن الطلاق تم في الأشهر الأولى.

أما بالنسبة للذكور قال 40% من الذكور المشاركين في الدراسة، إن المشكلة واحدة، وهي سوء الحالة المعيشية، وعدم قدرة الزوجة على التحمل، مما يجعله يدرك أنه م يحسن الاختيار، ويفضل الطلاق، على أن يعيش مع من لا تحتمل معه مصاعب الحياة.

وشدد 20% من الذكور المشاركين في الدراسة، أن الأسباب تعود للخيانة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنهم قاموا بضرب الزوجات، وأن الطلاق تم في صمت لعدم تشويه السمعة.

وكان للثقافة والفارق العمري نصيب، حيث قال 20% من المشاركين في الدراسة، إنهم تزوجوا بفتيات أصغر منهم بكثير، وأن فارق الثقافة حال دون التوافق بعد محاولات عدة.

أما النسبة الأخيرة من عينة الدراسة، والتي تمثل 20% قالوا إن، الأسباب تعود إلى الزواج من ثانية، خاصة بعد عدم التوافق بينهم لفترة طويلة. 

مناقشة